جمهورية السودان الموقع والمساحة والحدود السياسية والتقسيم الإداري والمدن المهمة

السابع من شهر مايو عام 2018م



د. علي محمد عيسى

المستخلص:

      

   تناولت الدراسة: الموقع الفلكي، والجغرافي، والحدود السياسية، والتقسيم الإداري، والمدن المهمة في السودان. اعتمد الباحث على عدد من المصادر لجمع المعلومات من: الكتب، والبحوث المنشورة، وغير المنشورة، والأوراق العلمية، والدوريات، والتقارير الحكومية، ومواقع الولايات على الشبكة العنكبوتية.

  ركزت الورقة على استخدام الخرائط ـ بوصفها الأداة الأكثر فاعلية لتوضيح الحقائق على الأرض ـ بالإضافة للإحصائيات السكانية من: التعدادات السكانية، والإسقاطات من مصلحة الإحصاء، والمصادر الأخرى، المعتمدة لدى الدولة.

   أوضحت الدراسة أهمية موقع السودان على المستويين العالمي والإقليمي، وأثر ذلك على تمدد المساحة، وتباين الأقاليم المناخية، والنباتية، وتنوع الموارد الطبعية. كما ناقشت الورقة الحدود السياسية مع دول الجوار، والتي حدّدت بموجب الاتفاقيات الدولية والبروتوكولات في ظل غياب الإرادة الوطنية إبان فترة الاستعمار الإنجليزى في عام 1899م. فتم ترسيم الحدود أولاً على الخرائط ـ دون معرفة أو مراعاة للوضع البشري والإثني القائم على الأرض ـ وترك الترسيم على الأرض للجان المشتركة بين الدول لمعالجة بؤر الصراع الحدودي، والذى لا يحسم إلا بالرجوع إلى الاتفاقيات الدولية المعروفة والتوافق مع دول الجوار.

   أوضحت الدراسة تطور التقسيم الإداري للحكم المحلي في ظل كل فترات حكم السودان الموحد منذ الحكم التركي المصري، والذي تراوح بين مركزية مطلقة ولا مركزية مقيدة، وصولاً إلى الحكم الفيدرالي، مع توضيح التقسيمات الإدارية للولايات والمحليات، بالإضافة إلى تحديد المدن المهمة في السودان.

 

 

 

 

   المقدمة:

  1. 1 مصطلح السودان تاريخياً: :

استُخدمت كلمة السودان مصطلحاً تاريخياً وإثنياً للإشارة إلى المنطقة الواسعة من قارة إفريقيا، التي تبدأ من ساحل البحر المتوسط وتمتد جنوباً إلى مسافة غير بعيدة عن دائرة الاستواء، وتأخذ شكلاً عرضياً من ساحل البحر الأحمر شرقاً إلى غرب إفريقيا وساحل المحيط الأطلنطي غرباً.

عرف العالم لفترة طويلة كلمة (السودان) وهي تدل على سواد بشرة سكان هذه المنطقة من شمال إفريقيا (الحبشة). ظهرت هذه التسمية تاريخياً بأشكالٍ مختلفة، أقدمها دولة كوش، التي اُستخدِمت قبل عهد الفراعنة المصريين اسماً قديماً يدل على سلالة سيدنا نوح عليه السلام, الذين كانوا جميعاً من ذوي السحنة السوداء، وقد سكنوا في الأجزاء الشرقية من منطقة السودان، و تطورت التسمية في فترة لاحقة، حيث سادت كلمة الحبشة لتدل على ذات التسمية للذين يسكنون في أقصى المواقع الجنوبية للحضارة الإغريقية جنوب البحر المتوسط، والتي تتطابق مع المواقع الحالية لكل من السودان وإثيوبيا وإريتريا (سعودي 1983م).

كما عرفت تاريخياً بأرض النوبة في فترة ما قبل الميلاد، وتعاقبت عليها الممالك النوبية من دولة نبتة ودولة مروي، التي انتهت في القرن الرابع الميلادي بدخول الإسلام. وقد ظهر اسم السودان بحدوده الجغرافية الحالية الموحدة في عهد محمد علي باشا عام (1821م) (النقر 2005) وقد استمر دولةً موحدةً حتى انفصال جنوب السودان بموجب اتفاقية نيفاشا.

 

  1. 2الموقع الفلكي والجغرافي:

تقع جمهورية السودان في الجزء الشمالي الشرقي من قارة إفريقيا  بين   خطي  طول (21° 49´) إلى (38° 34´) شرقاً ودائرتي عرض (8° 45´) إلى (´23° 8) شمال خط الاستواء، ويشكل حوض نهر النيل نسبة 67.4 % من مساحته الكلية. ويشغل السودان مساحة قدرها 1,882,000 كلم2(التوم 2004م)، ويعد بذلك ثاني أكبر الدول الإفريقية مساحةً بعد الجمهورية الجزائرية، وثالث أكبر دولة عربية بعد المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية، والسادس عشر على مستوى دول العالم.

     للسودان حدود ممتدة مع سبع دول وهي: جمهورية مصر العربية شمالاً، الجماهيرية الليبية من ناحية الشمال الغربي، ودولة جنوب السودان من ناحية الجنوب، وجمهورية تشاد وإفريقيا الوسطى من ناحية الغرب، وإثيوبيا وإريتريا من ناحية الشرق، ويفصلها البحر الأحمر عن المملكة العربية السعودية, (تقارير جمهورية السودان الدورية 2008م).

 

 

خريطة (1): الموقع الفلكي  والجغرافي للسودان

المصدر: هيئة المساحة السودانية، 2015م.

 

1-3 أهمية موقع جمهورية السودان:

إن دراسة الجغرافيا السياسية لأي دولة ترتبط بمعرفة الموقع الفلكي والجغرافي؛ لأن العديد من الأنشطة الاقتصادية والسياسية ترتبط بالموقع كما يقول علماء الجيوبولتك؛ فدراسة الوحدات الإقليمية ظاهرةً على سطح الأرض والسياسة، أو بمعنى آخر، الأرض وما عليها من موارد طبعية وبشرية, هي مقومات تُوظَّف وتُوجَّه لتحقيق أهداف التنمية ومن ثمَّ تحقيق الأمن والرفاهية للسكان. السودان يحتل موقعاً جغرافياً متوسطاً وإستراتيجياً لأنه حلقة الوصل الرابطة بين شمال القارة الإفريقية و جنوبها وشرقها وغربها، ويشغل حيزاً من الأرض تفاعلت فيها الحضارات العربية والإفريقية وتمازجت فيها الأعراق والأجناس. كما أن لموقع السودان أهمية عسكرية بصفته عمقاً إستراتيجياً للأمة العربية بصفة عامة، ومدخلاً للقارة الإفريقية، سواء على امتداد المحور الذي يربطه بدول غرب إفريقيا أم المحور النيلي تجاه دول منابع النيل (إبراهيم 2015م). وقد ساهم الموقع الجغرافي للسودان ليكون معبراً تجارياً وثقافياً بين شمال إفريقيا وجنوبها وبين شبه الجزيرة العربية ودول شرق وغرب أفريقيا.

يلعب حجم دولة السودان دوراً مهماً من الناحية الجغرافية والإستراتيجية والجيوسياسية، ويُعدُّ معياراً مهماً لقوتها السياسية, بحكم أن كبر حجم الدولة يؤدي لتنوع الموارد الطبيعية،  وإمكانية استيعاب أعداد كبيرة من السكان والذين يشكلون مصدراً لقوتها. كما أن الاتساع الكبير في المساحة يشكل عنصراً حيوياً يمكن الدولة من الدفاع عن نفسها ومقاومة أي عدوان خارجي بسبب العمق الدفاعي الواسع. ويتيح اتّساع مساحة الدولة وتمددها تنوعاً في المناخ والتربة والموارد الزراعية بشقيها النباتي والحيواني, إضافةً للموارد الكامنة في باطن الأرض من معادن ومصادر الطاقة ومياه الجوفية, مما يسهم في توافر موارد اقتصادية متنوعة وضخمة (سعد 2001م). كما أن اتساع مساحة السودان تخفف من الضغط السكاني وتمكِّن الدولة من تخطيط المشروعات التنموية التي تضمن توازناً اقتصادياً واجتماعياً بين أقاليمه وولاياته المختلفة, (وزارة الإعلام السودانية 2011م).

 

1-4 الحدود السياسية:

ورث السودان كغيره من الدول الإفريقية بعد استقلاله حدوداً رُسمِت وحُدِّدت دون إرادته، والتي رسمت بالتراضي بين الدول الاستعمارية في مؤتمر برلين 1885م، وقد اتسمت هذه الحدود بالعديد من النواقص والعيوب الناتجة عن تعميم الوصف، وانقسام القبائل الحدودية وعدم التخطيط ووضع المعالم الواضحة على الأرض، وحتى في الحالات التي تم بها التخطيط كان الاعتماد فيها على معالم الحجارة والقناطير التي أُزيلت بفعل عوامل الطبيعة أو الإنسان (إخلاص نقلاً عن الجعلي 2006م). وقد تعهد السودان حال معظم الدول الإفريقية باحترام الحدود القائمة عند استقلاله، وذلك خلال مؤتمر القمة الإفريقي بالقاهرة (1964م) والتي صارت مبدأ من مبادئ القانون الدولي (وزارة الداخلية السودانية 1965م) كما أن الانشغال بنبش المسائل الحدودية، يُدخِل الدولة في مسائل خلافية مع الدول المجاورة ويعيق خطط التنمية. لذا فقد استقرت حدود السودان لحد بعد عام 1956م، على الرغم من وجود بؤر صراع ونزاع مع بعض دول الجوار، وفي ما يلي عرض مفصل لحدود السودان :

 

أولاً/ الحدود البرية مع دول الجوار:

1/ الحدود مع الجماهيرية الليبية:

          يبلغ طول الحدود البرية مع الجماهيرية الليبية 380 كلم وتحكمها اتفاقية 1899م بين إيطاليا والسودان الإنجليزي المصري وبرتكول 1924م الذي يحدد الملتقى الثلاثي للحدود بين السودان – ليبيا – تشاد، وقد تم تخطيط 14 كلم على الأرض من الملتقى الثلاثي للحدود السودانية الليبية المصرية جنوباً على امتداد خط طولo25 شرقاً، أما باقي الحدود فلم يتم تخطيطها لأنها تقع في أرض جرداء (محمد خير 1999م).

 

2/ الحدود مع إفريقيا الوسطى:

          يبلغ طولها 1070 كلم (تقارير جمهورية السودان 2008م) وتحكمها المعاهدة البريطانية الفرنسية (18 سبتمبر 1919م) وبروتكول 1924م (لجنة الحدود السودانية الأفروسطية), (إخلاص 2006م)، والفاصل هو خط الحدود الذي يسير من دائرة عرض 5o شمالاً حتى دائرة عرض °11 شمالاً عند نقطة اللقاء الثلاثي بين السودان وإفريقيا الوسطى، وتشاد والكنغو البلجيكي وحتى نقطة التقاء خط طول24 o شرقاً مع دائرة العرض 19o 30’ شمالاً. ومعلوم أن المعاهدات غالباً ما تنص على أن تقوم لجنة مشتركة من الطرفين بتخطيط الحدود، وتكلف اللجنة بمسح وإعداد خريطة توضح عليها خط الحدود وترفق مع الاتفاقية. لكن عند تطبيق نصوص المعاهدات واجهت اللجنة المشتركة بعض الصعوبات في تفسير بعض النصوص، فقد نصت المعاهدات على أنَّ "الحدود تسير مع خط تقسيم المياه بين نهري الكنغو والنيل حتى تتقاطع مع دائرة عرض11 o شمالاً، مع مراعاة أن يرسم الخط بطريقة تفصل مناطق التعايشة والقبائل الأخرى لدار ماليا ودار قمر، وعند التطبيق تبين أن خط توزيع المياه بين النهرين ينتهي عند دائرة °9 ´45شمالاً, ولا يبلغ دائرة العرض 11o شمالاً، وأن أغلبية قبائل التعايشة تعيش جنوب ذلك الخط، وتم حسم المسألة على أساس قبلي، وأصبح الخط يفصل قبيلة التعايشة عن القبائل الأخرى (إخلاص نقلاً عن طه 2005م).

 

3/ الحدود مع جمهورية تشاد:

            يحكم بروتوكول 1924م الحدود السودانية التشادية, ويبلغ طول خط الحدود المشتركة بين البلدين 1280كم تقريباً، ويوازي ولايتي غرب وشمال دارفور. تبدأ الحدود من نقطة اللقاء الثلاثي بين السودان وتشاد وإفريقيا الوسطى عند بحيرة تيزي حتى وادي هور، ليسير الخط متبعاً وادي هور من خط24° شرقاً حتى يتقاطع مع دائرة عرض 30´ 19° شمالاً، عند نقطة اللقاء الثلاثي بين السودان وليبيا وتشاد. وبناء على الوصف الوارد في البروتوكول فإن اللجنة لم تستطع وضع علامات ثابتة في كثير من المناطق نسبة لاعتماده على الوصف القائم على المعالم الطبيعية والخطوط الوهمية.

  على الرغم من اعتراف الدولتين بالحدود القائمة بينهما كما وصفت في بروتوكول عام 1924م, إلا أن حدوث نزاعات سيكون أمراً حتمياً نسبة للغموض الذي يسود معظم بنود البروتوكول. فقد ظهرت بعض النزاعات أولها ما يتعلق بالحدود المواجهة لمنطقة [انياتا] بين قبيلة الداجو التشادية وقبيلة المساليت السودانية بالجنينة ولم يتم حسم الصراع, وقد تم اعتماد تلك الحدود في 1962م, حيث وضعت معالم الحدود ببناء أعمدة خرسانية مسلحة, (إخلاص 2006م نقلاً عن وثائق الحدود الغربية). و في عام 1971م ظهر نزاع آخر حول منطقة كلبس ثم ظهرت ادعاءات في منطقة وادي صالح تمت تسويتها فيما بعد.

   إن أهم ما يميز الحدود التشادية في الشريط الشمالي وجود قبائل مشتركة لها نزاعات في الشريط الشمالي مع الزغاوة والبديات والرزيقات الشمالية والزيادية, وفي الشريط الجنوبي مع قبائل التعايشة.

   نتيجة لتحسن العلاقات بين البلدين منذ العام 1990م, تم تأمين الحدود والأفراد بالاتفاقيات المبرمة بين البلدين، ففي عام 1991م صدر قرار من وزارة الداخلية السودانية بتشكيل لجنة خبراء لإعادة تخطيط الحدود مع دولة تشاد وفي 1994م عقدت اللجنة الوزارية المشتركة وتم الاتفاق على استخدام الخرائط الملحقة بالبروتوكول كوثيقة أساسية, وفي أكتوبر1994م اجتمعت اللجنة المشتركة وأجازت ما تم الاتفاق عليه، وتم تنفيذ العمل ووضع علامات الحدود عملاً مميز للشريط الحدودي الغربي مع تشاد مرحلةً أولى في مسافة تقدر بحوالي 400 كلم, كما تم الاتفاق بين الجانبين على ترسيم المرحلة الثانية وذلك من خلال اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة في فبراير 1999م؛ إلا أن الترسيم لم يتم حتى الآن رغم مساعي حكومة جمهورية السودان لإتمام العمل،(وثائق الحدود الغربية 2000م).

 

4/ الحدود مع جمهورية مصر العربية:

          يبلغ طولها 1280 كلم (تقارير جمهورية السودان الدورية 2008م) تحكمها عدد من الاتفاقيات هي: معاهدة يناير1899م بين بريطانيا ومصر (ملف الحدود السودانية المصرية يناير 1984م)، وتمتد الحدود من جبل عوينات في الغرب مع الحدود الليبية من خط طول 22o شرقاً وعبر الصحراء وفي منطقة غير مأهولة بالسكان في خط مستقيم مع دائرة العرض 22° شمالاً ثم يقطع نهر النيل ماراً بالأراضي النوبية بمنطقة وادي حلفا، ومن ثم يتبع الحد الفاصل دائرة العرض22° شمالاً، و بالقرب من تلال البحر الأحمر ينحرف الحد الفاصل حتى دائرة عرض ´8 23° شمالاً، ليضم مثلث حلايب الممتد من دائرتي عرض 22°- 8´ 23° شمالاً، وهي أراضٍ تسكنها قبيلة البشاريين: وهم من بطون قبائل البجا الذين يقطنون شرق وشمال شرق السودان وتمتد أراضيهم ومراعيهم من أطراف نهر عطبرة حتى دائرة عرض ´8 23°شمالاً, و يضم هذا المثلث العديد من المدن الرئيسة وهي: مدينة حلايب ومنيا ودقونا، وأدليت وأبو رماد. وينتهي الخط في أقصى الشمال عند بئر شلاتين، وتبلغ مساحت هذا المثلث 18500 كلم2 تقريباً. أورد المؤرخ المصري محمد عوض محمد 1956م أن قرب منطقة شمال شرق السودان من مصر, وغناها بالمعادن هما من أهم الأسباب التي أدت إلى اتصالها المبكر واهتمام مصر بها تاريخياً. وبالرجوع إلى مضابط التاريخ يلاحظ (محمد عوض 1956م) أن ميناءي يزييس ـ بالقرب من الحدود المصرية ـ وعقيق ـ بالقرب من طوكر ـ تم بناؤهما على ساحل البحر الأحمر السوداني بواسطة الحاكم الروماني بطليموس لزيادة تجارة الذهب والعاج وريش النعام وغيرها من المنتجات الإفريقية. ويؤكد ذلك المؤرخ المصري قبل عامين فقط من إثارة النزاع في العام 1958م أن حدود مصر تقع شمال مدينة يزييس الأثرية التي تقع على دائرة عرض 24° شمالاً.(عوض1956م).

 

5/ الحدود مع إرتريا:

          يبلغ طول الحدود مع إرتريا 605 كلم (تقارير جمهورية السودان الدورية 2008م) تحكمها عدة اتفاقيات عقدت بين بريطانيا ومصر (الحكم الثنائي) وإيطاليا في الفترة من 1891م إلى 1905م ولا يوجد خلاف بين السودان وإرتريا حول تفسير تلك الاتفاقيات والبروتوكولات والتي سبق تخطيطها ووضع معالمها على الأرض، ولكن أزيل معظمها بعامل الزمن أو بفعل الإنسان، وينحصر الخلاف بين السودان وإرتريا في التوسع الإرتري في منطقة جنوب طوكر التي تسكنها قبائل مشتركة هي البني عامر والحباب، (وزارة الداخلية 1990م).

 

6/ الحدود مع إثيوبيا:

          يبلغ طول الحدود مع إثيوبيا 725 كلم (تقارير جمهورية السودان الدورية 2008م) وتحكمها الاتفاقيات والبروتوكولات التي عقدت في فترة الحكم الثنائي بين بريطانيا والحكومة الإثيوبية، وهي اتفاقية 1902م وبروتوكول 1903م الذي وضع بحدوده على الطبيعة بناءً على الوصف العام وتنفيذاً لاتفاقية 1902م، ولكن إثيوبيا لم توقع لعدم اعترافها بذلك التخطيط ولم تعترف به إلا في عام 1972م.

          إن مشكلة الحدود بين البلدين تتمثل في الوجود الإثيوبي في منطقة الفشقة منذ العام 1957م عندما أزال المزارعون الإثيوبيون معالم الحدود لغرض التوسع في الزراعة، ويعمل السودان حتى اليوم على معالجة تلك المشاكل وحل النزاع بالتوافق، على الرغم من الاعتراف الإثيوبي بالوثائق التي تثبت أحقية السودان في تلك الأراضي، (وزارة الداخلية 2002م).

 

7/ الحدود السودانية مع دولة جنوب السودان ( بعد الانفصال_ 2011م).

     إن الحدود الجنوبية الدولية (السياسية) الجديدة للسودان مع دولة جنوب السودان الوليدة لم تنشأ لتكون حدوداً دولية، بل لتخدم غرضها بصفتها حدوداً إداريةً داخليةً مشتركة مع وحدات إدارية سودانية أخرى، وهذا يعني غياب الحساسية في تحديدها لأنها هي الحدود الجنوبية لمديريات كردفان ودارفور والنيل الأزرق سابقاً, كما جاء في ترسيم حدود المديريات لعام 1956م.

     بعد نظرة فاحصة للحدود مع جنوب السودان يتضح أنها ليست حدوداً هندسية و فلكية إلا في نقاط محدودة, وتفتقد المعالم الطبيعية باستثناء بحر العرب الذي يشكل ظاهرة طبعية واضحة المعالم لرسم الحدود الدولية المشتركة, أما عند الحدود مع ولاية الوحدة فإن هذا المورد يصبح جزءاً من  دولة جنوب السودان .(عوض الله وآخرون 2011م).

    تنتشر على طول الشريط الحدودي بعض القبائل في مستوطنات صغيرة, تشكل إثنيات حدودية جعلت بعض نطاقات الحدود حلقة للتواصل الاجتماعي والرعي والتجارة, وكذلك الحراك السكاني لهذه القبائل المتداخلة في النيل الأزرق وسنار والنيل الأبيض مع أعالي النيل وفي ولاية الوحدة تتداخل قبيلة المسيرية الحُمْر في جنوب بحر العرب مع دنيكا نقوك في أبيي. وفي جنوب دارفور في مساحة تبلغ 13كلم مربع تسكنها قبائل دارفور, وفي مناطق دبة الفخار جنوب منطقة جودا وجبل المقينص جنوب غرب ولاية النيل الأبيض. ومنطقة كاكا التجارية التي تفصل بين ولايتي جنوب كردفان وأعالي النيل (الجزيرة نت, الخرطوم2012م). وكل المناطق موضوع الخلاف هي أراضٍ سودانية، كما ورد في الخريطة المعتمدة لجمهورية السودان، إن الصراع الحدودي لم يحسم على الرغم من عمل اللجان المشتركة المختصة برسم الحدود بين الدولتين, وتم رفع موضوع أبيي إلى المحكمة الدولية، لأن مشكلة ترسيم الحدود مع جنوب السودان أمر شائك ويحتاج لصبر وحكمة، ولا يمكن حله إلا بالتراضي والتوافق بين الدولتين بعيداً عن التدخلات الدولية التي لا تخدم مصلحة الدولتين المتجاورتين, وخاصة مع وجود العديد من الروابط بين الدولتين والمتمثلة في القبائل الحدودية والمراعي والتجارة ومياه النيل وغيرها من المصالح المشتركة.

 

 

ثانياً: الحدود البحرية:

          يبلغ طول الحدود البحرية للسودان 870 كلم (تقارير جمهورية السودان الدورية 2008م.) وتعد المملكة العربية السعودية جارة ساحلية، كما تشاركنا الحدود البحرية دول ساحلية ملاصقة هي: مصر وإرتريا. لم يتم تعيين الحدود البحرية للسودان، لكن نصت المواد (15 و 74 و 83) من اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1982م، التي وقعها السودان مع دول الجوار، على أن يتم تعيين الحدود البحرية بما يحقق عدالة الأطراف، وفقاً لنظم الحدود المعمول بها دولياً. ويلاحظ أن السودان لم يُعطِ اهتماماً لحدوده البحرية، واقتصرت علاقته بالبحر باستعماله جسراً واصلاً يربطه بالعالم الخارجي. وقد اهتمت الأمم الأخرى بالثروات الموجودة في قيعان البحار والانتفاع بها. فالتفت السودان مؤخراً إلى أهمية البحر الأحمر بصفته مستودعاً للثروات المعدنية. وقد اتضح أن مستودع هذه الثروات يقع غربي خط الوسط في نطاق الجرف القاري السوداني، مما حدا بالسودان أن يصدر في 28 نوفمبر 1970م قانون البحر الإقليمي تأميناً لحدوده السيادية. وفي مايو 1974م تم توقيع اتفاقية مع حكومة المملكة العربية السعودية بشأن الاستغلال المشترك للثروات الطبيعية الموجودة في قاع البحر الأحمر.

 

 

2-التقسيم الإداري للسودان:

2-1 فترة الحكم التركي المصري (1821م – 1885م):

          قسّم الحكم التركي المصري السودان إلى مديريات، وعين على كل مديرية حاكماً أو مديراً مسؤولاً مسؤولية مباشرة أمام الحاكم العام في عاصمة الدولة، والذي بدوره يكون مسؤولاً أمام الخديوي في مصر. وقد حاول الحكم التركي منذ البداية الاستفادة من البنية القبلية والعشائرية للمجتمع السوداني القائم أصلاً على الولاء لنظام الأسرة والعشيرة والقبيلة, لتثبيت أركانه، فأصبح الزعماء والشيوخ الذين أذعنوا لها أداة في تسيير شؤون البلاد من حيث حفظ الأمن والنظام وجمع الضرائب, وبالرغم من خضوعهم الظاهري لسلطة الدولة المركزية إلا أنهم تمتعوا بقدر من الاستقلال الذاتي في نطاق القبيلة (Barber 1964).  

 

2-2 فترة الثورة المهدية (1885م – 1898م):

          قام في السودان نظام حكم ذو طابع ديني وعسكري، لكنه كان نظاماً مركزياً خالصاً. قسمت الحكومة المهدية السودان إلى اثنتي عشرة مديرية أو عمالة، وعلى رأس كل منها مدير أوعامل يمثل القيادة السياسية والعسكرية والإدارية للمديرية، وبذلك حرمت الدولة المهدية زعماء العشائر من مكانتهم القيادية, وقد استمرت على ذلك النسق حتى الغزو الإنجليزي المصري للبلاد 1898م (الأصم 1983م).

 

2-3 فترة الحكم الإنجليزي المصري (الحكم الثنائي 1898 – 1954م):

          اتسم النظام الإداري في السنوات الأولى للحكم الثنائي بالطابع العسكري للإدارة المدنية وقد تم تقسيم السودان إلى ثمان مديريات من الدرجة الأولى وهي: كسلا، الشمالية، النيل الأزرق، كردفان و دارفور وأعالي النيل و بحر الغزال والاستوائية, وعلى رأس كل منها مدير يساعده مفتشون ونواب مفتشين, وكل مفتش مسؤولٌ عن مركز داخل المديرية. وعلى المستوى الأعلى يتربع الحاكم العام، ومستشاروه: السكرتير الإداري ـ وهو المسئول عن شؤون المديريات وموظفيها، أي أنه كان بمثابة رئيس الجهاز السياسي والتنفيذي ـ ثم السكرتير القضائي، والسكرتير المالي. وتنحصر سلطات وواجبات مديري المديريات في حفظ الأمن والنظام وتقدير الضرائب وجمعها. ويمكن القول إن النظام كان مركزياً هرمياً تتدرج فيه السلطة من قمة الهرم – الحاكم العام – حتى أصغر مسؤول في المركز. وفي عام 1935م تمت مراجعة نظام الإدارة الأهلية بواسطة السكرتير الإداري، حيث صدرت ثلاث تشريعات للحكم المحلي هي قوانين مجالس المدن والأرياف والبلديات، وعُدت هذه التشريعات الأساس الدستوري للسلطات المحلية (الأًصم 1983م).

 

2-4 الحكم المحلي بعد الاستقلال 1956م :

          بعد الاستقلال تم توزيع سلطات الحاكم العام على رئيس مجلس الوزراء ورئيس القضاء. أما في المديريات فقد أصبح مديرو المديريات تابعين لوزارة الداخلية. كما أصبح مديريو المرافق تابعين لوزاراتهم المركزية، الشيء الذي غير من تسلسل السلطة الإدارية السابقة.

 

2-5 نظام الحكم المحلي في فترة الحكم العسكر1958-1964م:

          في هذه الفترة تم حل كافة الأحزاب والمؤسسات السياسية وحظر نشاطها، وبعد عام أعلن النظام العسكري تكوين لجنة بتفويض غير مشروط لوضع السبل لضمان المشاركة الشعبية في شؤون الحكم المحلي. وأصبح النظام الإداري في السودان هرماً قمته المجلس المركزي وقاعدته المجالس المحلية وتم تعيين الحكام العسكريين للمديريات واستمر الحال حتى ثورة أكتوبر 1964م.

 

2-6 النظام الإداري في عهد ثورة أكتوبر 1964:

          لقد تم إلغاء منصب ممثل الحكومة ـ وهو الحاكم العسكري في المديريات ـ وأصبح ممثل وزارة الحكم المحلي الرجل الأول في المديرية، أما مجالس المديريات وإدارتها والمجالس المحلية فلم تتعرض للتغيير واحتفظت مجالس المديريات بسلطتها في الإشراف على المجالس المحلية واستمر هذا النظام الإداري حتى عام 1971م.

 

2-7 النظام الإداري في فترة مايو 1969م:

          انتهت الفترة الثانية من تاريخ تجربة الحكم الديمقراطي الليبرالي في السودان وقد حدد النظام الثوري الحكم الشعبي قناةً لممارسة الديمقراطية الجديدة، وأصبحت أجهزة الحكم الشعبي المحلي هي التي تسيطر على الأجهزة التنفيذية بنص القانون، فصدر القانون الجديد للحكم المحلي في عام 1971م، كما تم إعادة تقسيم المديريات في عامي 1974م و 1976م. وقد ارتكز الهيكل العام لنظام الحكم على بناء هرمي قمته مجالس المديريات التنفيذية وقاعدته مجالس الأحياء والقرى والفرقان والمجالس الريفية ومجالس المدن, وعُد هذا النظام خطوة نحو لا مركزية السلطة.

 

2-8 النظام الإداري في فترة الإنقاذ منذ 1989م:

          في عام 1991م صدر قانون المرسوم الدستوري وأتى دستور 1998م معضداً لهذا الخيار, فأشارت المادة الثانية إلى أن جمهورية السودان جمهورية اتحادية في سلطاتها، على أن تحكم على أساس النظام الاتحادي الذي يؤسس لنظام فيدرالي وبموجبه تم تقسيم السودان إلى 26 ولاية وبعد انفصال جنوب السودان أصبحت الولايات ست عشرة ولاية (سليمان2008م). أضيفت إليها ولايتان هما: ولاية شرق درافور، وولاية وسط درافور، وبذلك أصبحت ولايات السودان ثماني عشرة ولاية، وعلى قمة هرم الولاية والٍ يعاونه مجلس الولاية التشريعي: وهو مجلس منتخب مباشرة من سكان الولاية، بالإضافة إلى الجهاز التنفيذي ممثلاً في مجلس وزراء الولاية, وقد قسمت الولاية إلى محليات للمدن، على قمة هرم كل محلية معتمَد يعاونه إداريون وتنفيذيون، بالإضافة إلى مجلس المحلية (المجلس المحلي) كما قسمت المحليات إلى وحدات إدارية, وعلى الرغم من قصر فترة التعاطي مع الفيدرالية في السودان إلا أن التجارب معها باتت تتصدر أجندة مختلف القوى السياسية، وبات ومن الصعب على أي نظام حاكم التراجع عنها في المستقبل.

          أدى التوسع الأفقي للوظائف الدستورية والتشريعية والتنفيذية إلى ارتفاع تكاليف إدارة تلك الولايات حيث وصلت التكلفة في بعض الولايات إلى 90% من الدعم الاتحادي الذي يقدم شهرياً عبر الصندوق القومي لدعم الولايات أو الإيرادات الولائية والمحلية. فأصبحت تكاليف تسيير الأجهزة الولائية خصماً على مشروعات التنمية و تقديم الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم, فشجع نقصُ الخدمات الهجرة من الولايات إلى المركز (الخرطوم). (سليمان 1992م). لذا فإنَّ النظام الفيدرالي في السودان يحتاج إلى مراجعة شاملة، وذلك بدراسته وتقييمه وتقويمه، والعمل على تقليص تكاليفه الباهظة في بلد يعاني من شح المورد والفقر وانخفاض معدلات التنمية ونقص الخدمات الضرورية بالإضافة للعديد من المشكلات الاقتصادية.

 

3-المدن المهمة في السودان:

  بالرجوع إلى تاريخ نشأة وتطور المدن السودانية، فإنها قامت وازدهرت بسبب الوظائف التي تؤديها وهي:

  1. وظائف إدارية، مثل عاصمة الدولة وعواصم إدارية للولايات والمحليات في الوقت الحاضر.
  2. مدن تقع على طرق السكك الحديدية أو الطرق البرية.
  3. مدن تقع على طول الطرق والبحرية النهرية.
  4. مراكز تجارية تقع عند ملتقى الطرق الحاكمة للنقل والتجارة وتعمل موانئَ للنقل والتجارة.
  5. مدن ازدهرت وتطورت بحكم موقعها في وسط مناطق الإنتاج الزراعي أو اكتشاف البترول والمعادن الأخرى.
  6. مدن تاريخية عملت مراكزَ إداريةً عبر حقب تاريخية سابقة, ولكنها فقدت وظيفتها في الوقت الحاضر، أو تغيرت وظيفتها القديمة لوظيفة جديدة.
  7. مدن أثرية تحوي آثار حقبة من تاريخ السودان القديم.
  8. مدن ازدهرت مراكز خدميةً في مجالات الصحة والتعليم ويمكن تسميتها مدناً تعليمية أو علاجية.
  9. مدن سياحية، تمثل مراكز استجمام وترفيه وجذب للسياحة الداخلية والخارجية.

من خلال ذكر الوظائف التي تؤديها المراكز الحضرية, فالسودان من الدول التي تكثر فيها المدن. وقد وضع السودان أسساً لتصنيف المدن وتمييزها عن الريف؛ تتمثل هذه الأسس في أعداد السكان والتي لا تقل عن 5 آلاف نسمة مع كثافة سكانية لا تقل عن 1000 شخص/كلم2 يعملون في وظائف حضرية متنوعة مثل: الصناعة والخدمات والتجارة التي تمارس في سوق مركزي دائم. وبناءً على هذه الأسس فإن السودان من الدول التي تزداد فيه أعداد المدن, كما أنه يشهد معدلات مرتفعة في نسبة سكان المدن. (التعداد السكاني 2008م).

 

خريطة (2): ولايات السودان

المصدر:هيئة المساحة السودانية، 2015م.

 

 

4- التقسيم الإداري الحالي للحكم الفدرالي، والمدن المهمة

 4-1ولاية الخرطوم:

     تقع ولاية الخرطوم في وسط السودان بين خطي طول 45´ 31 ° و 30´ 34° شرقاً و دائرتي عرض 00´ 15° و ´45 16° شمالاً. وتحدها من الجهة الشمالية الشرقية ولاية نهر النيل، ومن الجهة الشمالية الغربية الولاية الشمالية، ومن الجهة الغربية ولاية شمال كردفان، ومن الجهة الشرقية والجنوية الشرقية ولاية كسلا والقضارف و الجزيرة، ومن الجهة الجنوبية ولاية النيل الأبيض. وهي تقع على ارتفاع 1352 قدماً فوق مستوى سطح البحر، وتقدر مساحتها بحوالي 22.736 كيلومتراً مربعاً.(هيئة المساحة السودانية 2005م).

    بيلغ عدد سكان الولاية 5,274.321 نسمة في التعداد السكاني 2008م. , ويقدر عدد سكانها حالياً بحوالي 7,095,148 نسمة (الإسقاطات السكانية الإحصاء 2015م). ويمثلون كافة ألوان الطيف الإثني والاجتماعي والسياسي. ويتوزعون على سبعة محليات إدارية هي: الخرطوم، جبل أولياء، بحري، شرق النيل، أمدرمان، كرري وأمبدة. وقد ازداد عدد سكان الولاية بشكل كبير منذ العام 1984م، نتيجة لنزوح أعداد كبيرة من السكان إليها  من ولايات السودان الأخرى, وأصبحت الولاية الآن ذات كثافة سكانية عالية تكاد تصل إلى خُمس عدد سكان البلاد. هذه الهجرة الداخلية تمثل انعاكساً لانخفاض معدلات التنمية الإقليمية في السودان .

المدن المهمة:

- مدينة الخرطوم: وهي العاصمة السياسية للدولة وحاضرة ولاية الخرطوم, تتزكر فيها كل المؤسسات الإقتصادية والخدمية .

 - مدينة أمدرمان: وهي العاصمة الوطنية والثقافية للسودان.

 - مدينة الخرطوم بحري: هي مدينة صناعية, تتركز فيها الصناعات التحويلية و الإنشائية.

 

خريطة (3): ولاية الخرطوم ومحلياتها

المصدر: هيئة المساحة السودانية, 2015م.

 

2-2الولاية الشمالية :

تقع الولاية الشمالية بين خطي طول 50´ 25°و 10´ 32° شرقاً وبين دائرتي عرض ´00 16° و0´0 22°, و يحدها: من الشمال جمهورية مصر العربية، ومن الشرق ولاية نهر النيل، ومن الجنوب ولاية الخرطوم وولاية شمال كردفان، ومن الغرب ولاية شمال دارفور.

يسكن الولاية 699,065 نسمة (التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد سكانها حالياً بحوالي 860,950 نسمة. (الإسقاطات السكانية- الإحصاء 2015م).

وتضم  الولاية سبع محليات هي: حلفا, دلقو, أرقو, دنقلا, القولد , الدبة، ومروي .

المدن المهمة:

  • مدينة دنقلا: وهي حاضرة الولاية وتضم المؤسسات الإدارية والخدمية والجانب الأكبر من كليات جامعة دنقلا.
  • مدينة كريمة: وهي مدينة تجارية وأثرية, حيث تضم بعض المعالم الأثرية لمملكة نبته.
  • مدينة مروي: وهي مركز إداري, وقد ازدهرت وشهدت نهضة عمرانية وخدمية بعد قيام سد مروي وبها مطار دولي.

   

خريطة (4): الولاية الشمالية ومحلياتها

 

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-3ولاية نهر النيل:

   تقع ولاية نهرالنيل بين خطى طول 00´ 32° و0´0 36° شرقاً ودائرتي عرض 00´ 16° و00´ 22° شمالاً, (هيئة المساحة السودانية2015م). تحدها من الجهة الشمالية جمهورية مصر العربية، ومن الشرق ولاية البحر الأحمر، ومن الجنوب ولايتا كسلا والخرطوم، ومن الغرب الولاية الشمالية.

  يبلغ عدد سكان الولاية 1,157,917نسمة (وفق التعداد السكاني الخامس 2008م). ويقدر عدد سكانها حالياً بحوالي 1,387,513نسمة (الإسقاطات السكانية- الإحصاء 2015م).

وتتكون الولاية من ست محليات هي: أبوحمد، بربر، عطبرة، الدامر، المتمة، شندي.

وتضم الولاية بعض المواقع الأثرية للممالك النوبية القديمة وهي أهرامات البجراوية والمدينة الملكية في كبوشية والنقعة والمصورات.

 

المدن المهمة:        

- مدينة الدامر: حاضرة الولاية وتضم المؤسسات الإدارية والخدمية والاقتصادية، و تحيط بها العديد من مصانع الأسمنت، وهي مركز عريق للطرق الصوفية خاصة (المجاذيب) في منطقة التميراب غرب الدامر.

- مدينة أبوحمد: مركز إداري وخدمي, وقد ازدهرت وشهدت نهضة اقتصادية وعمرانية وخدمية بفضل تعدين الذهب في المناطق المحيطة بها.

- مدينة بربر: من أعرق مدن الولاية, وقد كانت مركزاً تجارياً إبان العهد التركي المصري.

- مدينة عطبرة : عاصمة الحديد والنار وبها رئاسة هيئة سكك حديد السودان وورشها المهمة, وهي المدينة العمالية الأولى في السودان, وقد شهدت ميلاد الحركة العمالية في السودان ممثلة في نقابة عمال السكك الحديد والتي ولدت من رحمها إتحاد نقابات عمال السودان من القرن الماضي, وقد كانت لها مساهمات فاعلة في النضال الوطني من أجل استقلال السودان.

- مدينة شندي: مركز إداري وتجاري عريق, وتقع في نطاق زراعي كثيف يشتهر بإنتاج البصل والبقوليات والبطاطس والموالح والبرسيم.

- مدينة المتمة: مدينة تاريخية مهمة تقع غرب النيل, وهي ذات ريف زراعي يشتهر بإنتاج البصل والموالح.

 

خريطة (5): ولاية نهر النيل ومحلياتها

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-5ولاية البحر الأحمر:

تقع الولاية بين خطي ( 3 33 و 5 38 ) شرقاَ ودائرتي عرض (17و2 32) درجة شمالاً يحدها: من الشمال جمهورية مصر العربية، ومن الجنوب دولة إرتريا وولاية كسلا، ومن الشرق البحر الأحمر، ومن الغرب ولاية نهر النيل. تتمع بأهمية إستراتيجية كبيرة إذ إنها ثغر السودان، ويربطها البحر الأحمر بالعالم الخارجي، وتمر معظم صادرات وواردات السودان بالموانئ الموجودة على ساحل البحر الأحمر وأهمها بورسودان وسواكن.

 

السكان:

يقطن الولاية1,396,110نسمة (التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد سكانها حالياً بحوالي1,414,417 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م) وتضم ثماني محليات هي: القنب، وبورتسودان، وحلايب، وسنكات، وسواكن، وطوكر، وعقيق، وهيا.

 

المدن المهمة:

- مدينة بورتسودان: حاضرة الولاية، وهي الميناء البحري الرئيس في السودان والتجارة الحدودية للدول المجاورة، وهي مركز تجاري وسياحي مهم.

- مدينة سواكن: وهي مدينة تأريخية و أثرية وبها ميناء عثمان دقنة.

- بشائر وتعد ميناء مهماً لتصدير بترول السودان ودولة جنوب السودان.

 

خريطة (6): ولاية البحر الأحمر ومحلياتها

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-6 ولاية كسلا:

تقع في الجزء الشرقي من السودان بين خطي طول 00´ 33 ° و 50´ 37° شرقاً و دائرتي عرض 10´ 14° و50´ 17° شمالاً, تحدها: من الجهة الشمالية ولايتا بور سودان ونهر النيل، ومن الجهة الجنوبية ولاية القضارف، ومن الجهة الشرقية دولة إرتريا، ومن الجهة الغربية ولاية الخرطوم.

السكان:

يقطن الولاية1,789,806نسمة (التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد سكانها حالياً بحوالي 2,283,054 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م). وتضم إحدى عشرة محلية هي: حلفا الجديدة، ريفي أروما، ريفي تلكوك، ريفي خشم القربة، ريفي شمال الدلتا، ريفي غرب كسلا، ريفي كسلا، ريفي نهر عطبرة، همشكوريب، ود الحليو و مدينة كسلا.

المدن المهمة:

  • مدينة كسلا: حاضرة الولاية تمتد على ضفتي نهر القاش, توجد بها المؤسسات الإدارية والإقتصادية والخدمية, كما أنها تقع في وسط زراعي تشتهر بانتاج البصل والخضر والموز وبعض الموالح.
  • مدينة خشم القربة: مركز إداري وخدمي وتجاري, وقد اكتسبت أهميتها بعد قيام مشروع حلفا الجديدة وخران خشم القربة، وتشتهر بالزراعة المروية وصيد الأسماك.
  • مدينة حلفا الجديدة: مركز إداري وخدمي وتجاري وقد تم إنشاؤها في ستينات القرن الماضي بعد تهجير النوبيين إليها من مدينة حلفا شمال السودان, وقد اكتسبت أهميتها مركزاً اقتصادياً بعد قيام مشروع حلفا الجديدة ومصنع سكر حلفا.

   

خريطة (7): ولاية كسلا ومحلياتها

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

  

4-7 ولاية القضارف:

تقع في الجزء الشرقي من السودان بين دائرتي عرض 00´ 12° 00´ 17° درجة شمالاً، وخطي طول 00´ 34°و 00´ 36° درجة شرقاً. تحدّها: من الناحيتين الشمالية والغربية ولايتا الخرطوم والجزيرة، ومن الناحية الشرقية ولاية كسلا والحدود السودانية الإثيوبية، ومن الجنوب ولاية سنار.

السكان:

    يقطن الولاية 1,789,806نسمة(التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد السكان حالياً بحوالي 2,283,054 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م). وتضم الولاية عشر محليات هي: البطانة، الرهد، الفاو، الفشقة، القريشة، القلابات الشرقية، القلابات الغربية، كساب قلع النخل، القضارف ووسط القضارف.

المدن المهمة:

  • مدينة القضارف: هي حاضرة الولاية، وهي المركز التجاري والاقتصادي والخدمي، وتعد واحدة من أهم المدن السودانية من حيث موقعها الإستراتيجي وأهميتها الاقتصادية، والعسكرية، ودورها السياسي، والتاريخي، ونسيجها الاجتماعي في بوتقة تنصهر فيها مختلف القبائل السودانية والجماعات غير السودانية، وتتوسط أغنى مناطق السودان الزراعية والرعوية وبها سوقاً دولية للمحاصيل خاصة الذرة والسمسم.
  • مدينة الفاو: مركز إداري وخدمي وتجاري، تقع في وسط زراعي وتشتهر بإنتاج محصولي الذرة والسمسم.
  •  مدينة القلابات الشرقية: مركز إداري وتجاري واقتصادي تقع على سفح منحدر حاد على الضفة الغربية لخور أبو نخرة، وهي بلدة حدودية وتبعد عن حاضرة الولاية بحوالي 97.5ميل، اكتسبت أهمية كبرى، لأنها أصبحت منفذاً لإثيوبيا.

خريطة (8): ولاية القضارف ومحلياتها

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-8 ولاية الجزيرة:

تقع في وسط السودان بين خطي طول 20´ 32° و 17´ 34° شرقاً، ودائرتي عرض30´ 13° و 27´ 13° شمالاً، تحدها: من الجهة الشمالية ولاية الخرطوم، ومن الجهة الجنوبية ولاية سنار، ومن الجهة الشرقية ولاية القضارف، ومن الجهة الغربية ولاية النيل الأبيض.

السكان:

يقطن الولاية 3,575,280 نسمة (التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد السكان حالياً بحوالي 4,600,700 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م)، وتضم سبع محليات هي: الكاملين، الحصاحيصا، المناقل، أم القري، جنوب الجزيرة، شرق الجزيرة و مدني الكبرى.

المدن المهمة:

- مدينة ود مدني: حاضرة الولاية ومركز إداري وخدمي وتجاري عريق، حيث كانت العاصمة الأولى للحكم التركي المصري، وهي من المدن التي تربط عدداً من ولايات السودان بالعاصمة القومية، وتشتهر بالعديد من الأنشطة الاقتصادية الزراعية والصناعية.

- مدينة الحصاحيصا: مركز إداري وتجاري وخدمي, تتوسط مشروع الجريزة, ولقد ازدهرت وشهدت نهضة عمرانية وصناعية، وتشتهر المدينة بالصناعات التحويلية وصناعة الغزل والنسيج, كما كان للمدينة مساهماتها في الحركة الوطنية ضد المستعمر خلال القرن الماضي.

 - مدينة المناقل: مركز إداري وخدمي وصناعي عريق، وتمثل امتداداً لمشروع الجزيرة العظيم, وتشتهر بإنتاج البصل والبقوليات والخضر, والصناعات التحولية.

- مدينة رفاعة: مركز إداري وخدمي وتجاري لمحلية شرق الجزيرة, وقد كانت نواة لتعليم البنات في السودان، وذلك بقيام أول مدرسة للبنات لصاحبها بابكر بدري في العام 1907م، والذي انتقل لاحقاً لأم در مان, حيث أسس جامعة الأحفاد للبنات حالياً.

- مدينة الكاملين: مركز إداري وتجاري وخدمي عريق, فقد كانت عاصمة مديرية النيل الأرزق إبان فترة الحكم التركي, وقد استمرت كذلك حتى عهد الدولة المهدية وعهد الاستعمار الإنجليزي، وعرفت المدينة بصفتها مركزاً ثقافياً وأدبياً, فتأسس فيها الأندية الثقافية التي قادت حركة التحرر الوطني ضد المستعمر.

خريطة (9): ولاية الجزيرة ومحلياتها

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

 

4-9 ولاية النيل الأزرق:

ولاية حدودية تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان بين خطي طول ´5 °33 و´30 35° شرقاً ودائرتي عرض ´30 °9 و30´ °12 شمالاً وتحدها: من الجهة الشمالية ولاية سنار، ومن الجهة الجنوبية والغربية جمهورية جنوب السودان، ومن الجهة الشرقية دولة إثيوبيا.

السكان:

يقطن الولاية 832,112 نسمة (التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد السكان حالياً 1,022,378 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م). وتضم ست محليات وهي: التضامن، الدمازين، الروصيرص، الكرمك، باو و قيسان.

المدن المهمة:

- مدينة الدمازين: حاضرة الولاية ومركز إداري وخدمي وتجاري, توجد بها: المؤسسات المالية، وسوق للمحاصيل الزراعية كالذرة والسمسم والمنتجات الغابية، والثروة الحيوانية, وقد تأثرت كثيراً بالحرب الأهلية بين شمال السودان وجنوبه, فكان ذلك خصماً على تطورها وازدهارها.

 - مدينة الروصيرص: مركز إداري وتجاري وخدمي, وبها خزان الروصيرص الذي شُيد في العام 1966م لتوفير الإمداد الكهربائي للبلاد, وقد ازدهرت وشهدت نهضة عمرانية واقتصادية بعد تعلية الخزان في العام 2009م, وتشتهر بإنتاج: الذرة، والسمسم، والبقوليات، والخضر، والموز، في  المنطقة حول الخزان.

- مدينة الكرمك: مركز إداري، وخدمي، وتجاري, وتمثل مدينة إستراتجية لجمهورية السودان من الناحية العسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، لموقعها الحدودي بين دولتي جمهورية جنوب السودان، ودولة إثيوبيا, إذ تشكل نقطة تداخل بين المجموعات الإثنية في الدول الثلاث, وسوقاً لتبادل السلع بين دول الجوار. وكانت إحدى بؤر الصراع بين المتمردين والحكومة السودانية قبل توقيع اتفاقية السلام الشامل عام 2005م.

 

خريطة (10): ولاية النيل الأزرق ومحلياتها:

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-10ولاية سنار:

  ولاية حدودية تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان بين خطي طول´50 33°و50´ 35° شرقاً ودائرتي عرض ´30 11° و ´20 14° شمالاً . تحدها: من الجهة الشمالية ولاية الجزيرة، ومن الجهة الجنوبية ولاية لنيل الأزرق، ومن الجهة الشرقية ولاية القضارف ودولة إثيوبيا، ومن الجهة الغربية ولاية النيل الأبيض وجمهورية جنوب السودان .

السكان :

يقطن الولاية 1,285,058نسمة (التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد السكان حالياً بحوالي 1,710,369 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م) وتضم سبع محليات وهي: سنار، وشرق سنار، وسنجة، والسوكي، والدالي، والدندر، وأبوحجار.

المدن المهمة:

- مدينة سنجة: حاضرة الولاية ومركز إداري وخدمي وتجاري عريق, تقع في نطاق زراعي يشتهر بإنتاج محاصيل: الذرة، والسمسم في المشاريع الكبيرة، والبقوليات، والخضر، والطماطم، والموالح، والموز على ضفتي النيل الأزرق , وسوق للمحاصيل والمنتجات الغابية والثروة الحيوانية، ونقطة مهمة في تجارة الحدود بين السودان ودول الجوار.

- مدينة سنار: مركز إداري وخدمي و تجاري, كانت عاصمة لسلطنة الفونج في القرن التاسع عشر الميلاد, وتشكل نقطة تقاطع لخطوط السكك الحديد السودانية, بها خزان سنار الذي يمثل معلماً بارزاً، والذي تم  بناؤه في فترة الاستعمار الإنجليزي بغرض الري ـ ري المشاريع الزراعية ـ وتوليد الطاقة الكهربائية, كما تشتهر بإنتاج محاصيل: الذرة، والسمسم، والبقوليات، والخصر، والموالح.

- مدينة الدندر: مركز إداري وتجاري وخدمي، تقع في الجهة الشرقية لمدينة سنجة، وتعد من أكبر المراكز التجارية للمناطق الشرقية والغربية لنهر الدندر، وهي سوق للمحاصيل الزراعية المهمة كالذرة، والسمسم، وبعض المحاصيل النقدية كالصمغ العربي، وتنصهر فيها مجموعات من القبائل السودانية والجماع ات غير السودانية.

- مدينة السوكي: مركز إداري وتجاري وخدمي، ﺗﻌد ﻣﻦ أﻛﺒﺮ ﻣﺪﻥ ﻭﻻﻳﺔ ﺳﻨﺎﺭ، ﻭﺗﻘﻊ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍلأﺯﺭﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ 48 ﻛﻴﻠﻮ ﻣﻦ ﺧﺰﺍﻥ ﺳﻨﺎﺭ . ﺗﻜﻤﻦ أﻫﻤﻴﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﻛي ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ أﻛﺒﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍلأﺯﺭﻕ، ﻭﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﻘﺮ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﺰﺍﺭﻋﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍلأﺯﺭﻕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ، وﺗﻤﺜﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﻛي ﻭﺍﺟﻬﺔ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻟﺸﺮﻕﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍلأﺯﺭﻕ. ﺗﺘﻌﺎﻳﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮعات مختلفة من القبائل السودانية.

 

خريطة (11): ولاية سنار ومحلياتها:

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-11ولاية النيل الأبيض:

ولاية حدودية تقع في الجزء الجنوبي من السودان بين خطي طول ´30 31° و °15 33´شرقاً وبين دائرتي عرض ´50 11° و´16 15° شمالاً تمتد بشكل طولي، ويجري في وسطها النيل الأبيض، تحدها: من الجهة الشمالية ولايتا الخرطوم والجزيرة، ومن الجهة الجنوبية ولاية جنوب كردفان وجمهورية جنوب السودان، ومن الجهة الشرقية ولاية سنار، ومن الجهة الغربية ولاية شمال كردفان. تعد مركز ثقل صناعة السكر بالسودان، حيث توجد بها ثلاثة مصانع هي: مصنع سكر كنانة، ومصنع سكر عسلاية، ومصنع سكر النيل الأبيض. وهي ولاية زراعية تتركز فيها الزراعة المروية عن طريق المضخات "الطلمبات" على ضفتي النيل الأبيض، وتنتج حوالي 70% من أسماك المياه العذبة في السودان. 

 

السكان :

يقطن الولاية 1,730,588 نسمة(التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد السكان حالياً بحوالي 2,244,619 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م) وتضم ثماني محليات هي: القطينة، والدويم، وأم رمته، وربك، وكوستي، والجبلين، والسلام و تندلتي.  

 

المدن المهمة:

- مدينة رَبَك: حاضرة الولاية ومركز إداري وخدمي وتجاري، وبها المؤسسات المالية، وصومعة ربك للغلال. وقد ازدهرت وشهدت نهضة عمرانية واقتصادية بعد قيام عدد من الصناعات التحويلية وصناعة الأسمنت.

- مدينة كوستي: مركز إداري وخدمي وتجاري عريق, لعبت دوراً تاريخياً في عهد الثورة المهدية, يوجد بها أكبر ميناء للنقل النهري في السودان، ومحطة مهمة لخط السكك الحديد بالسودان, وتربط غرب السودان بشماله, تشتهر بالصناعات التحويلية، وإنتاج الخضر، والبقوليات، والموالح على ضفة النيل الأبيض.

 - مدينة الدويم: مركز إداري وخدمي وتجاري عريق, عرفت بأنها منارة العلم والمعرفة، حيث معهد بخت الرضا الذي أنشئ في العام 1934م لتدريب المعلمين وتطوير مناهج التعليم في السودان, كما توجد بها جامعة بخت الرضا بكلياتها المختلفة.

- مدينة كنانة: مركز تجاري اقتصادي، وقامت نتيجةَ مشروعِ مصنع سكر كنانة، وأصبحت من المراكز الخدمية بعد توطين صناعة السكر فيها .

 - مدينة الجبلين: مدينة حدودية ومركز تجاري وخدمي مهم بالنسبة للسودان وجمهورية جنوب السودان، وهي من المناطق ذات الأهمية الاقتصادية والأمنية للدولة.

 

 خريطة (12): ولاية النيل الأبيض ومحلياتها

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-12ولاية شمال كردفان :

هي إحدى ولايات السودان الوسطى، حاضرتها مدينة الأبيض، مساحتها تقدر بحوالي 700 كم²، تقع الولاية بين خطي طول 00´ 27°و30´ 32°شرقاً ودائرتي عرض 00´ 12°و50´ 16° شمالاً، يتدرج مناخها من شبه الصحراء في الشمال إلي السافنا الغنية في الجنوب، ويعتمد سكانها على: الزراعة، والرعي، وتصدير الحبوب الزيتية، والذرة، والدخن، والصمغ العربي، كما تعد أكبر أسواق الصمغ العربي  وتصدير الحيوان ـ خاصة الضأن ـ للأسواق العديدة.

السكان:

يقطن الولاية2,920,992نسمة(التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد السكان حالياً بحوالي 3,120,942 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م) وتضم ثماني محليات هي: جبرة الشيخ، وسوْدَري، وبارا، وغرب بارا، وأم رَوّابة، والرهد، وشيكان.

المدن المهمة:

- مدينة الأبيض: حاضرة الولاية ومركز إداري وتجاري وخدمي عريق، و أكبر مدن كردفان، والعاصمة التاريخية لمديرية كردفان الكبرى, توجد بها المؤسسات المالية والسيادية, وقد لعبت دوراً تاريخياً مهماً إبان العهد التركي والدولة المهدية، حيث دارت بها معركة شيكان ـ بين جيوش المهدية والحكومة التركية بقيادة هكس باشا ـ, وتعد منطقة تبادل تجاري لغرب السودان, وتشتهر بزراعة محاصيل: الدخن، والفول السوداني، والسمسم، والصمغ العربي في المناطق المحيطة, وبها أكبر سوق للمواشي، وخاصة الضأن الحَمَري, وأيضا مركز للصناعات التحويلية و تكرير البترول.

- مدينة أم روابة: مركز إداري وتجاري وخدمي, تقع في وسط نطاق زراعي ورعوي, وقد ازدهرت وشهدت نهضة عمرانية. تشتهر بإنتاج: الذرة، والسمسم، والفول السوداني، والخضر، والطماطم، والموالح في السهول الطينية حول خور أبو حَبِل, كما تمتاز بمياهها الجوفية العذبة, وبها معاصر للزيوت النباتية والصناعات التحويلية الأخرى.

- مدينة بارا: مركز إداري وتجاري وخدمي عريق , تشتهر بإنتاج: محاصيل: الدخن، وحب البطيخ، والخضر، والموالح. وبها سوق للمواشي والصمغ العربي.

  

خريطة (13): ولاية اشمال كردفان ومحليات:

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-13ولاية جنوب كردفان :

ولاية حدودية تقع في الجزء الجنوبي من السودان بين خطي طول 20´ 29° و30´ 32° شرقاً ودائرتي عرض 40´ 9°و50´ 12° شمالاً، تحدها: من الشمال الولاية الشمالية، ومن جهة الجنوب دولة جنوب السودان، ومن الشمال الشرقي ولاية النيل الأبيض. حاضرتها مدينة كادقلي، أراضيها جبلية تتخللها الوديان والأراضي الطبيعية الخصبة، ويقوم اقتصادها على الزراعة المطرية بشقيها: التقليدي وشبه الآلي، وتربية الحيوان.

السكان:

يقطن الولاية1,406,404نسمة(التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد السكان حالياً 1,925,606 بحوالي نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م) وتضم سبع عشرة محلية هي: أبوجبيهة، وأبوكرشولا، ورشاد، والبرام، والتضامن، والدلنج، والريف الشرقي، والعباسية، والقوز، والليري، وأم دورين، وتلودي، ودلامي، وكادقلي، وقدير، وهبيلة وهيبان.

  • مدينة كادقلي: حاضرة الولاية ومركز إداري وتجاري وخدمي عريق, لعبت دوراً مهماً إبان الثورة المهدية، وفي فترة المقاومة ضد المستعمر الإنجليزي في أربعينيات القرن الماضي، وشهدت ازدهاراً وتطوراً بعد إنشاء محالج القطن التابعة لمشروع جبال النوبة للقطن المطري في المناطق المحيطة, ولكن نشوب التمرد في 1983م, تسبب في تخلفها تنموياً.
  • مدينة الدلنج: مركز إداري وتجاري وخدمي, توجد بها المؤسسات المالية والتعلمية، أشهرها معهد المعلمين الدلنج سابقاً، وجامعة الدلنج حالياً. تقع وسط نطاق زراعي مطري، وتشتهر بإنتاج الذرة والسمسم في المناطق المحيطة, وقد شهدت نهضة عمرانية واقتصادية خاصة بعد اتفاقية السلام الشامل .

خريطة (14): ولاية جنوب كردفان ومحلياتها:

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م

 

4-14ولاية غرب كردفان :

   تقع على خطي طول 10´ 27°و50´ 29° شرقاً ودائرتي عرض 10´ 9°و10´ 14° شمالاً، وهي ولاية سودانية سابقة تم إلغاؤها بناءً على تطبيق اتفاقية السلام الشامل، وبعد انفصال دولة جنوب السودان أعيدت مرة أخرى في يناير 2013م. وتضم الولاية خمس عشرة محلية هي: الخوَي،   والنهود، والسلام، والميرم، وبابنوسة، وأبيي، والمُجْلد، وأبوزبد، ولقاوة، وكيلك، والدبب، وغبيش، وودبنده، والسنوط.

السكان:

يقطن الولاية1,320,405نسمة (التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد السكان حالياً بحوالي 1925606نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م).

المدن المهمة: 

- مدينة الفولة: حاضرة الولاية تضم المؤسسات الإدارية، والمالية، وهي مركز مهم للتبادل التجاري, وقد شهدت نهضة عمرانية واقتصادية, خاصة بعد اختيارها حاضرة لولاية غرب كردفان. تشتهر بإنتاج محاصيل: الذرة، والسمسم في المناطق المحيطة.

- مدينة النهود: مركز إداري وتجاري وخدمي عريق، يوجد بها مقر جامعة السلام وبعض كلياتها. تقع في وسط زراعي ورعوي، تشتهر بإنتاج محاصيل: الفول السوداني، والصمغ العربي، وهي الموطن الرئيس لسلالة الضأن الحمري.

- مدينة المجلد: مركز تجاري وخدمي, وقد اكتسبت أهميتها بعد اكتساف البترول في المناطق المحيطة, فشهدت نهضة عمرانية واقتصادية ملحوظة. 

 

خريطة (15): ولاية غرب كردفان ومحلياتها:

المصدر: هيئة المساحة  السودانية، 2015م.

 

4 -15ولاية شرق دارفور:  

  إحدى ولايات غرب السودان وهي من الولايات الحدودية مع دولة جنوب السودان، تقع على خطي طول00´ 25°و50´ 27° شرقاً، ودائرتي عرض 30´ 9°و00´ 13° شمالاً، وتبلغ مساحتها تقريباً بحوالي 111373كلم2, (هيئة المساحة السودانية 2015م).

 

السكان:

  يقطن الولاية1,320,405نسمة (وفق التعداد السكاني 2008م). ويقدر عدد السكان حالياً 1,925,606 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م) وتضم تسع محليات وهي: أبوكارنيكا، وعديلة، والضعين، وشعرية، وياسين، وعسلاية، والفردوس، وأبوجابرة، وبحر العرب.

 

المدن المهمة:

- مدينة الضعين: حاضرة الولاية ومركز إداري وخدمي, اكتسبت أهميتها بعد أن أصبحت حاضرة لولاية شرق دارفور الوليدة.

- مدينة أبوجابرة: مركز إداري وتجاري وخدمي ,وقد ازدهرت وتطورت نتيجة لإكتشاف حقل أبوجابرة لإنتاج النفط.

 

خريطة (16): ولاية شرق دارفور ومحلياتها:

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-16ولاية جنوب دارفور:

    تقع الولاية في الجزء الغربي من السودان بين خطي طول 15´ 32° و 45´ 27° شرقاً ودائرتي عرض 30´ 8° و13´ °13 شمالاً، تحدها: من الشمال ولاية شمال دارفور، ومن الغرب ولاية وسط دارفور، ومن الجنوب الغربي جمهورية إفريقيا الوسطى، ومن الجنوب ولايتا غرب وشمال بحر الغزال، ومن الشرق ولاية شرق دارفور. بها مركز نيالا التجاري لصادرات الحبوب الزيتية والماشية, كما تقوم بإمداد الأسواق الداخلية بالدولة باللحوم.

السكان :

يقطن الولاية4,093,594 نسمة(التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد سكانها حالياً بحوالي 4,958,148 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م) وتضم إحدى وعشرين محلية وهي: الردوم، والسلام، والسنطة، والوحدة، وأم دافوق، وبرام، وبليلة، وتلس، ودمسو، ورهيد البردي، وشرق الجبل، وشطاية، وعِدّ الفرسان، وقريضة، وكاس، وكبم، وكتيلا، ومرشنج، ونتيقة، ونيالا شمال، ونيالا جنوب.

ا لمدن المهمة:

- مدينة نيالا: حاضرة الولاية، وهي مركز إداري وخدمي وتجاري عريق، تضم المؤسسات المالية، وهي مقر للعديد من المنظمات الدولية العاملة في دارفور, وقد شهدت نهضة عمرانية واقتصادية قبل نشوب الصراع المسلح في دارفور، في عام 2003م. ومع ارتفاع وتيرة الصراع صارت وجهة للمواطنين النازحين من المناطق المحيطة. تشتهر بإنتاج المحاصيل مثل: الفول السوداني، والذرة، وبها أكبر سوق للمواشي في غرب السودان, كما تنتج البصل، والخضر، والموالح في المناطق المحيطة.

 

خريطة (17): ولاية جنوب دارفور :

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-17ولاية وسط دارفور:

          ولاية حدودية تقع في الجزء الغربي من السودان بين خطي طول30´ 22°و00´ 25° شرقاً ودائرتي عرض 30´ 10°و40´ 13° شمالاً، تحدها: من الجهة الشمالية ولايتا شمال وغرب دارفور، ومن الجهة الجنوبية ولاية جنوب دارفور، ومن الجهة الغربية دولة تشاد، ومن الشرق ولاية جنوب دارفور.

السكان :

يقطن الولاية1,123,748 نسمة(التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد سكانها حالياً بحوالي 4,958,148 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م) وتضم ثماني محليات هي: أَزُوم، وأم دخن، وبندسي، وريكروا، وزالنجي، ومكجر، ونرتتي، ووادي صالح.

المدن المهمة:

 مدينة زالنجي: حاضرة الولاية, وتوجد بها المؤسسات الإدارية والخدمية والمراكز التجارية, وقد اكتسبت أهميتها بعد أن أصبحت حاضرة لولاية وسط دارفور الوليدة, كما تعد منطقة للتبادل التجاري بين دول الجوار.

 

خريطة (18): ولاية وسط دارفور ومحلياتها

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

 

4-18ولاية شمال دارفور:

ولاية حدودية تقع في الجزء الغربي من السودان بين خطي طول 50´ 22°و 30´ 27° شرقاً ودائرتي عرض 50´ 11°و 00´ 22° شمالاً، تحتل أكثر من نصف مساحة الإقليم، حيث تقدر مساحتها بحوالي 296 ألف كيلومتر مربع , تعادل 12%من مساحة السودان، تحدها من الشمال ولاية الشمالية، ومن الجنوب ولايتا شرق دارفور وجنوب دارفور، ومن الغرب ولاية غرب دارفور، ومن الشرق ولاية شمال كردفان.

 

السكان:

يقطن الولاية1,033,690 نسمة(التعداد السكاني 2008م) ويقدر عدد سكانها حالياً 2,267,680 نسمة (الإسقاطات السكانية – الإحصاء 2015م) وتضم سبع عشرة محلية وهي: المالحة، والكومة، ومليط، وكتم، وأم برو، وكرنويا، والطينة، وأم كدادة، والفاشر، وطويلة، وكبكابية، والسريف، وسريف عمرة، وكلمندو، ودار السلام، والطويشة، و اللعيت.

 

المدن المهمة:

  • مدينة الفاشر: حاضرة الولاية، وهي مركز إداري وتجاري وخدمي عريق, وقد كانت العاصمة التاريخية لسلطنة الفور لما يزيد عن خمسة قرون, وتشتهر الفاشر بعدد من المعالم، أبرزها: جامعة الفاشر بكلياتها المختلفة، ومتحف السلطان علي دينار. كما تعد مركزاً للتبادل التجاري مع دول الجوار. 

 

خريطة (19): ولاية شمال دارفور ومحلياتها:

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

4-19 ولاية غرب دارفور:

تقع على خطي طول 10´ 22°و 25´ 23° شرقاً ودائرتي عرض 30´ 11°و 30´ 15° شمالاً، في أقصى غرب السودان وحاضرتها الجنينة, وهي ولاية حدودية حيث تحدها: من الشمال ولاية شمال دارفور, ومن الجنوب ولاية وسط دارفور، ومن الشمال ولايتا جنوب ووسط دارفور، ومن الغرب دولة تشاد, وتبلغ مساحتها 79,460 كم مربع.

 

السكان:

يقدر عدد سكانها  بحوالي مليون نسمة. تضم الولاية ثمان محليات وهي: الجنينة, وكلبس, وسربا, والكرينك, وهبيلة, وبيضا، وخور برنقا.

 

المدن المهمة :

-الجنينة: حاضرة الولاية، وهي مركز إداري وتجاري وخدمي, وقد شهدت خلال الحقبة الاستعمارية صراعاً بين بريطانيا وفرنسا, وتشتهر بإنتاج محاصيل: الدخن، والذرة في المناطق المحيطة, وهي مركز للتبادل التجاري والتداخل الثقافي مع دولة تشاد وإفريقيا الوسطي.

 

 خريطة  (20): ولاية غرب دارفور

المصدر: هيئة المساحة  السودانية, 2015م.

 

 

المصادر والمراجع :

أولاً العربية:

  • الجعلي، البخاري عبد الله. (1980)، نزاع الحدود بين السودان وإثيوبيا، (دراسة التطورات الدبلوماسية والأوضاع القانونية لحدود السودان مع إثيوبيا و إرتريا )
  • الطريفي، العجب أحمد. (1983)، دراسات في الوحدة الوطنية في السودان، مجلس دراسات الحكم الإقليمي / جامعة الخرطوم / ورقة علمية.
  • الأصم، مختار.(1983)، الحكم المحلي في السودان نشأته وتطوره، دار سودان بوكشوب
  • النقر، معاذ أحمد محمد أحمد. (2005)، نزاع الحدود بين السودان ومصر، مثلث حلايب ونتوء وادي حلفا في ضوء القانون الدولي ,دار جامعة الخرطوم للنشر,السودان.
  • سليمان، الخير عمر أحمد. (1991)، القرار السياسي في السودان، مكتبة الشريف الأكاديمية، الخرطوم.
  • النزع الحدودي بين مصر والسودان مثلت حلايب ونتوء وادي حلفا في ضوء القانون الدولي، دار جامعة الخرطوم للنشر، الخرطوم.
  • الأقدامي، هشام محمود. (2009)، تحديات الأمن القومي المعاصر مدخل تاريخي سياسي، مؤسسة شباب الجامعة للنشر، الإسكندرية.
  • سعد، عبدالمنعم. (2001)، جغرافية السودان، المركز العالمي للدراسات الإفريقية، الخرطوم.
  • التوم، مهدي أمين. عبدالله، بابكر. (  )، جغرافية السودان الطبيعية والبشرية، جامعة السودان المفتوحة، الخرطوم.

 

ثالثاً :الرسائل غير المنشورة:

  • أحمد , أمل زكريا علي.(2008م) رسالة ماجستير الحدود السياسية بين السودان وإثيوبيا - المشكلات والحلول, جامعة الخرطوم,السودان.
  • عبدالله، إخلاص حسين. (2006)، رسالة ماجستير (حدود السودان الغربية وأثرها في علاقاته مع دولتي تشاد وإفريقيا الوسطي، جامعة الخرطوم، السودان.
  • خير، عباس محمد.(1999)، دراسة حول مشاكل الترسيم وإعادة الترسيم، الخرطوم.
  • صالح, علي عثمان محمد.(بدون تاريخ) ورقة علمية, الموروث الثقافي السوداني عبر القرون قسم الآثار جامعة الخرطوم, السودان. 

 

رابعاً التقارير:

- جمهورية السودان (2011)، السودان أرض الفرص حقائق وأرقام، وزارة الإعلام، الخرطوم.

- جمهورية السودان (2008)، تقارير جمهورية السودان الدورية الثاني والثالث (2003 – 2008) بموجب المواد 16و17 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

ثانياً اللغة الإنجليزية:

:- K.,M.Barbour. (1964), the republic of the Sudan,

 University of London press, Warwick square, London.

- Ahmed, Rafia, Hassan.(1983), Ethnic and socio-cultural pluralism in Sudan, occasion paper, Sudan Academic of Administration sciences, Khartoum.

خامساً المواقع الإلكترونية:

-http://www.rivernilestate.gov.sd/pages/intro

-shttps://ar.wikipedia.org/wiki/ ولاية البحر الأحمر

-http://www.gadarifstate.gov.sd

-http://www.kassalastate.gov.sdموقع حكومة ولاية كسلا

-http://whitenilestate.gov.sd

-www.marefa.org

أضف تعليقاً

0 تعليقات