مدن ولاية شمال دار فور

الخامس بعد العشرين من شهر ديسمبر عام 2018م



 

  تقع  ولاية شمال دارفور في الجزء الغربي من  السودان  بين خطي طول ´50 °22 و ´30  °27 شرقاً ودائرتي عرض ´50 °11 و ´00 °22 شمالاً ، و أهم مدن ولاية شمال دار فور  موضحه كالأتى :
مدينة الفاشر
مدينة أم كدادة
مدينة المالحة
مدينة السريف
مدينة الطينة
مدينة طويلة
مدينة اللعيت
مدينة كبكابية
مدينة كتم
مدينة مليط

 

مدينة الفاشر   

الموقع:
    تقع مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور بغرب السودان، على بعد 802 كيلو متراً عن العاصمة الخرطوم، عند تقاطع دائرة العرض ´20 ˚25 شمالاً وخط الطول ´38 ˚13 شرقاً، على ارتفاع 745 متراً فوق مستوى سطح البحر. تبلغ مساحة المدينة حوالي 220 كيلو متراً مربعاً .
تقع المدينة في ملتقى طرق تربط دارفور بولايات السودان المختلفة ودول الجوار، خاصة جمهورية مصر العربية ودولتي ليبيا وتشاد، وتحيط بالمدينة الكثبان الرملية من كل جانب.
أصل التسمية:
تعد مدينة الفاشر عاصمة دارفور التاريخية التي أسسها السلطان عبد الرحمن الرشيد في سنة 1792م على شاطئ وادي تندلتي ونقل إليها مجلسه، وعندما استقر بها اتخذها عاصمة لسلطنته فعرفت بفاشر السلطان في تندلتي، كما عرفت بالفاشر أبو زكريا. أصل تسمية المدينة غير معروف، وكانت تحديداً تعني المساحة المفتوحة وقد اُستخدمت هذه الكلمة في ممالك كانم ووداي وسنار وكان لكل سلطان فاشر أو أكثر يعكس مكانته من الناحية العسكرية والسياسية. لكن استخدمت هذه الكلمة في دارفور بمعنى مجلس السلطان أو مجلس الأجاويد، كما تعني ضمنياً مقر العدالة والإنصاف، وكثيراً ما يردد الناس بدارفور جملة "فاشر أبو زكريا" ويعنون بذلك يوم الحساب والإنصاف إشارة إلى مجلس السلطان، ويعتقد البعض أن كلمة الفاشر في عهد سلطنة الفور تعني قلعة عسكرية بها ثكنات جيش السلطان وحاشيته وخدمه وشعبه الصغير، وقد بنيت القلعة من الحجارة والطوب وسيقان الذرة.
نشأة وتطور مدينة الفاشر:
نشأت المدينة كعاصمة لسلطنة دارفور الإسلامية وكانت تحتل الجزء الأوسط من التل الغربي وما له من انحدارات نحو الوادي شرقاً، كما يمتد غرباً نحو مجرى وادي حلوف، والذي شكل عائقاً أمام أي محاولة للاستيلاء عليها ولهذا شيد السلاطين والأمراء منازلهم في هذا الجزء، وبالتالي تركز العمران في الجهات الواقعة حولها حتى يسهل الدفاع عنها. وعندما ضمت دارفور إلى الإدارة التركية المصرية بنى الحاكم المصري إسماعيل باشا أيوب حصناً يضم بداخله مكاتب الجيش وقصره وثكنات الجنود ودار المديرية بطريقة هندسية حديثة، كما أمر بتحريم بناء العشش ووضع تصميماً لشوارع المدينة وألزم الأهالي ببناء بيوتهم بمقتضاه .
عموماً إن نواة مدينة الفاشر كانت عبارة عن قرية صغيرة تضم أحياء صغيرة وخلال سبعينيات القرن العشرين شهدت القرية زيادة ملحوظة في عدد السكان والمساكن بسبب التطور في وسائل النقل والاتصالات وازدهار العلاقات الاقتصادية بين الفاشر وليبيا، فأصبحت معبراً للقوافل التجارية وتنوعت الخدمات وتمددت المدينة حتى وصل عدد الأحياء فيها إلى 27 حياً مع مطلع الثمانينيات. بدأت عملية تخطيط وتنظيم المدينة في عام 1956م، حيث كونت لجنة تسوية الأراضي لتنظيم الشوارع والمساحات السكنية وبالتالي تغير شكل المدينة بعد التخطيط ومع مرور الوقت تطورت المدينة من الناحية العمرانية، حيث أصبحت تضم مطاراً دولياً، كما ظهرت بها المباني ذات الطوابق المتعددة والأسواق المتخصصة وبعض الفنادق والمنتزهات والملاعب الرياضية كإستاد الفاشر وإستاد النقعة وملاعب الشهيد الزبير محمد صالح لكرة الطائرة، هذا بجانب الطرق البرية المسفلتة.
النشاط الاقتصادي:
يمارس سكان مدينة الفاشر حرفة التجارة والزراعة والرعي بجانب المهن الحضرية الأخرى، حيث تضم المدينة سوقاً للثروة الحيوانية يعرف بسوق المواشي وسوقاً للمحاصيل الزراعية بحجر قدو، وآخر للخضر والفاكهة تعرف بأم دفسو الذي توجد به الخضروات كالبصل، البطاطس، الفجل، الفلفل، الجزر، الباذنجان ومعظمها مستجلب من كتم وأب سكين وغيرها من المناطق المنتجة للخضر، أما الفاكهة فتأتي في معظمها من جبل مرة خاصة المانجو، الموالح والتفاح الذي يزرع بكميات كبيرة بجبل مرة، تضم المدينة كذلك سوق الفاشر الكبير الذي يتميز بشئ من التخصصية، حيث يوجد قسم لتجارة الجملة وآخر لتجارة القطاعي. ومن الأسواق المهمة بالمدينة كذلك أسواق المعسكرات التي سرعان ما تطورت وأصبحت تجذب أعداداً كبيرةً من السكان، حيث يتوفر بها سوق للمنتجات الغابية الخشبية وآخر للمنتجات الزراعية والثروة الحيوانية، وأهم ما يميز أسواق المعسكرات مطاعم الشواء التي تقدم اللحوم المشوية على الجمر بجانب المشروبات الشعبية. ويمارس بمدينة الفاشر بجانب التجارة الزراعة في موسم المطر، ويتم التركيز على زراعة الدخن، الذرة، الفول السوداني، السمسم، حب البطيخ، اللوبيا والكركدي، بجانب زراعة الخضر والفاكهة اعتماداً على الري بالطلمبات حول رهد تندلتي ووادي قولو وفي بعض المزارع التي أنشئت حديثاً. أما الرعي فهو من الحرف الثانوية التي يمارسها بعض السكان .
النسيج الاجتماعي:
استقبلت مدينة الفاشر السلالات العربية والزنجية التي هاجرت إلى دارفور في فترة الممالك الإسلامية وذلك بحكم موقعها الجغرافي في ملتقى الطرق البرية التي تربط دارفور بمصر وشرق وأواسط السودان من جهة ودولتي ليبيا وتشاد من جهة أخرى. إن وجود تلك السلالات بمكوناتها العرقية المختلفة بالمدينة جعلها منطقة متميزة دون سائر المدن الأخرى، حيث انصهرت المكونات الديمغرافية مع بعضها البعض عرقياً وثقافياً، لتصبح مدينة الفاشر سوداناً مصغراً يضم مختلف القبائل العربية والزنجية كالفور، الزغاوة، الميدوب، الزيادية، البرتي، البرقو، البرنو وغيرهم من القبائل المتداخلة مع بعضها البعض .
 أهم المعالم الجغرافية والتاريخية:
تضم المدينة عدة معالم جغرافية، منها ما هو طبيعي ليس للإنسان دخل في تكوينه وما هو بشري أنشأه الإنسان، ومن تلك المعالم قصر السلطان علي دينار، بحيرة الفاشر ومسجد القبة.
•    قصر السلطان علي دينار:
 قصر السلطان علي دينار الحالي هو منزل السلطان إبراهيم آخر سلاطين الفور، وقد بُني على شاطئ خور تندلتي الشمالي وهو منزل متسع له سور من الطوب الأحمر، محيطه نحو ثلاثة أميال وعلوه نحو عشرين قدماً وللسور بابان كبيران، باب في  الاتجاه الشمالي للرجال وباب في الاتجاه الجنوبي للنساء. ومنزل السلطان في الوسط مبني بالطوب الأحمر وغرفه مستوية السطح كما موضح في الصورة 1، كما أن غرف منامه وجلوسه مكسوة جدرانها وسقوفها بالجوخ الملون، منها غرفة معدة لجلوسه مع الخاصة تسمى (التيرمة) وله غرفة معدة لاستقبال العامة تسمى (كالا) .
 تم تحويل مقر السلطان علي دينار إلى متحف في العام 1977م تخليداً لذكراه، ويحتوي المتحف على العديد من المجاميع المتحفية الخاصة بالسلطان علي دينار، هذا بالإضافة إلى عرض بعض القطع الأثرية والمجاميع الأثنوغرافية . ويعتبر المتحفمن المزارات المهمة الذي يقصدها السياح والمهتمين بالثقافة والتراث الدارفوري.


•    بحيرة الفاشر:
توجد بالفاشر بحيرة تعرف باسم بحيرة الفاشر تقع في وسطها وهي منطقة سياحية يقصدها السكان بغرض الاستجمام وقضاء الوقت، حيث تتوفر بها العديد من المقومات الطبيعية والبشرية من مياه وأشجار خضراء بجانب الكافتريات والمنتزهات التي تضم المطاعم والملاهي، يغذي بحيرة الفاشر خور تندلتي ووادي قولو واللذان يعتبران من أهم المصادر التي تزود المدينة بالمياه.
•    جامع القبة:
هو المسجد الذي بناه السلطان عبد الرحمن عند تأسيسه لمدينة الفاشر وحسنه السلاطين الذين خلفوه، وهو يقع في القسم الشمالي من المدينة . سمي الحي الذي يقع فيه بحي القبة نسبة لقبة المسجد وهي قبة كبيرة نسبياً مقارنة مع قبة مسجد السلطان علي دينار الذي يقع بالقرب من قصره. يعد مسجد القبة من المساجد المهمة في المدينة، حيث تقام فيه العبادات بجانب حلقات العلم. وهو مبني من الطوب الأحمر.
نماذج من الأعلام والشخصيات بالمدينة:
من أعلام مدينة الفاشر نذكر علي سبيل المثال: الأستاذ إبراهيم محمد سالم، الأستاذ أحمد عبد الكبير كاكوم، الأستاذ محمد سليمان أحمد، الأستاذ أحمد سليمان أحمد، الأستاذ المرحوم إبراهيم عبد الله إسحق، الأستاذ المرحوم آدم عبد الله أحمد (قاضي مليط)، الأستاذ المرحوم الشيخ إسحق إبراهيم، المرحوم الملك رحمة الله محمود، الشيخ أحمد بشير إبراهيم أمام مسجد الفاشر الكبير، الشيخ الفاضل عوض الله، المرحوم الفكي سرور عمر مسلم، المرحوم الفكي عيسى محمد، المرحوم الفكي إبراهيم هارون .
أحياء المدينة:
خططت مدينة الفاشر وقسمت إلى عدة أحياء سكنية منذ عهد الحكم الثنائي الإنجليزي المصري ومن الأحياء السكنية القديمة بالمدينة حي الموظفين (الكرانك)، القيادة، القبة، الشرفة، طيبة، النصر، الزيادية، ديم سلك، الثورة شمال، الفاشر الثانوية، التجانية، شوبا، الأسرة، الطريفية، تكارير، النخيل، عباد الرحمن، التكامل، المعهد كفود، الوكالة، المصانع، الجوامعة، الجيل، العظمة، أولاد الريف، إشلاق الجيش، إشلاق الشرطة، القاضي، مكركا، الصفا، التيمانات، الأمل، برنجية، الكفاح، الوحدة، تمباسي، الوادي، الدوحة، دادنقا، القادسية، السلام، الرديف، الرياض، الإنقاذ، المروة، الفردوس، الثورة جنوب والمدرج. ومن الأحياء السكنية الجديدة أبو شوك، النعيم، الصافية، النخيل، الجبل، إشلاق شالا، البراري، تربا والبان جديد، إضافة لمعسكرات النازحين (نفاشا، أبوجا وزمزم) وغيرها من الأحياء .
  أشهر الشوارع بمدينة الفاشر:
الزيادية، التضامن، الثورة شمال، المواشي، السلام، الثورة جنوب، شارع المطار (الجامعة) .
أشهر الأسماء:
أشهر الأسماء بالمدينة هي الأسماء الإسلامية،  خاصة أسماء الرسول صلي الله عليه وسلم (محمد، مصطفي، أحمد، طه) وأسماء الأنبياء عليهم السلام (آدم، إسحق يعقوب، موسى وإبراهيم)، وأسماء الصحابة رضوان الله عليهم (أبو بكر، عمر، عثمان وعلي) من ثم أسماء الأئمة، أما أسماء النساء فمعظمها تنحصر في أسماء زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم. وبعد التطور التقني والتكنولوجي والانفتاح على العالم ظهرت بعض الأسماء مثل (مهند، ملاذ، ...الخ) .

 

مدينة أم كدادة

الموقع:
تقع مدينة أم كدادة عند تقاطع دائرة العرض 13˚ 21´ شمالاً مع خط الطول 27˚ 15´ شرقاً، وسط محلية أم كدادة التي تحدها محلية الكومة من الشمال والطويشة من الجنوب وولاية غرب كردفان من الشرق ومحلية كلمندو من الغرب .
أصل التسمية:
سميت المنطقة على أشجار الكداد الملحية التي كانت تغطي المنطقة، وتتغذي عليها الحيوانات، خاصة الضأن والماعز وبعد أن استوطنها الإنسان أصبحت تعرف بأم كداده أو أم كدادة.
نشأة وتطور مدينة أم كدادة:
نشأت مدينة أم كدادة كقرية صغيرة وسط منطقة مرتفعة يقع في باطنها حوض أم كدادة الجوفي، وقد ساهم توفر المياه في زيادة عدد الوافدين إليها وبمرور الوقت تطورت القرية وأصبحت مدينة كبيرة وحاضرة لمحلية أم كدادة، وقد تطورت المدينة عمرانياً، حيث أنشئت بها مستشفي، ووحدة أم كدادة الإدارية التي تضم مكتب المعتمد والإدارات المختلفة بجانب مقر للقوات النظامية .
النشاط الاقتصادي:
تقع أم كدادة وسط مساحة واسعة من المراعي الطبيعية وهي نتاج تربة القوز التي تنتشر بها الحشائش المستساغة للحيوان بكثافة عالية وقد ساهم ذلك في تركز الثروة الحيوانية حول المدينة وممارسة معظم السكان لهذا النشاط بالإعتماد على الرعاة المستأجرين، إضافةً لممارسة حرفة التجارة والحرف اليدوية كأنشطة ثانوية بجانب الزراعة المطرية كنشاط رئيس يمارس في موسم الأمطار، حيث يزرع الدخن والذرة والبطيخ وغيرها من المحاصيل النقدية .
النسيج الاجتماعي:
 تضم مدينة أم كدادة العديد من القبائل السودانية العربية والأفريقية، منها: البرتي، الأسرة، الشرارية، الميدوب، الفور، الجوامعة، البزع، دار حامد، الزغاوة .
أهم المعالم الجغرافية:
أولاً: جبل مدلتون:
  دفن فيه المفتش الإنجليز مدلتون لذا تُسمى بهذا الاسم، يقع الجبل في الاتجاه الشمالي من المدينة ويتكون في معظمه من رسوبيات الحجر الرملي النوبي، ومنه يمكن مشاهدة المدينة بأكملها، لهذا يمثل الجبل المعلم الجغرافي المهم بالمدينة كما في الصورة 2. ومن المعالم الجغرافية المهمة الأخرى في المدينة مسجد أم كدادة، بير كوكروك الذي يستخرج منه الطين اللين ويستخدم كمادة للبناء .

نماذج من الأعلام والشخصيات بالمدينة:
من أعلام المدينة نذكر على سبيل المثال الفريق أول عباس عربي، مالك الزاكي، أحمد إسماعيل زكريا، صالح أبو بكر، أحمد جمعة والمرحوم (السيد أبو شوك) .
أحياء المدينة:
توجد بالمدينة أربعة أحياء كبيرة هي حي الصفا، حي السلام، حي التقوي وحي المزدلفة. أما القرى القريبة من المدينة فمنها أم شلخة، حلة موسي جراب، شوقارا، أم سرجة والدماير والتي تعتبر حرماً للمدينة .
أشهر الأسماء:
أشهر أسماء الرجال: محمد، مصطفى، طه، أبو بكر، عمر، عثمان، علي، عبد الرحمن. أما أسماء النساء فأشهرها خديجة زينب، عائشة، فاطمة وغيرها من الأسماء .

مدينة المالحة

الموقع:
 تقع مدينة المالحة في منطقة جبلية تعرف بجبل ميدوب، عل بعد 140 ميلاً إلى الغرب من وادي الملك الذي يصب في النيل عند منطقة الدبة جنوبي دنقلا، تقع المدينة بولاية شمال دارفور عند تقاطع دائرة عرض ´08  15˚ درجة شمالاً مع خط الطول ´12  26˚ شرقاً.
نشأة وتطور مدينة المالحة:
المالحة مدينة صغيرة تقع وسط منطقة مرتفعة تعرف بجبال ميدوب في الإقليم الصحراوي بولاية شمال دارفور، وهي جبال بركانية بازلتية تحتوي على فوهات بركانية وعيون عذبة ومالحة تعود نشأتها إلى العصر البليستوسيني المتأخر والعصر الهولوسيني الحديث. أكبرها فوهة المالحة التي أخذت منها المدينة اسمها. قامت المدينة في تلك المنطقة المرتفعة التي تتوسط جبال الميدوب بالقرب من بئر المالحة، وكانت عبارة عن قرية صغيرة تعرف بالعقيلة، حيث كانت منطقة تعقل بها الجمال. وهي حاضرة الميدوب وقد أخذت اسمها من منخفض المالحة الذي تكون بفعل الانفجار البركاني قبل 8290 سنة .
النشاط الاقتصادي:
يعتمد سكان المدينة على التجارة، خاصة تجارة الإبل والضأن والماعز بجانب زراعة الدخن والذرة وصيد الغزلان، الحبارة، جداد الوادي وكبش المي ، وقد ساعدت طبيعة المنطقة المحيطة بالمدينة في التركيز على رعي الإبل وذلك لملاءمة المناخ والظروف الصحراوية لتربيتها .
النسيج الاجتماعي:
معظم سكان المدينة من الميدوب الذين  ينتمون إلى النوبة النيلية وقد هاجروا من هناك في فترة النوبة المسيحية عبر النيل إلى جبال ميدوب الحالية، ويعتقد أنهم هاجروا في مجموعات صغيرة غرباً بعد سقوط المملكة المسيحية في دنقلا، أما القبائل الأخرى فمنهم البرتي، الزغاوة والفور .
أهم المعالم الجغرافية:
•    واحة المالحة (منخفض المالحة):
يعتبر منخفض المالحة أهم المعالم الجغرافية بالمدينة، كما في الصورة 3، وهو مستودع هائل للملح يبلغ قطره 1130 متراً ويتراوح ارتفاعه ما بين 105 – 130 متر، بينما تبلغ مساحته 1,003 كيلو متر مربع. تكون قبل حوالي 8290 سنة بفعل انفجار بركاني. وهناك ينابيع من المياه العذبة تنبع من سطح البحيرة كما توجد ينابيع عذبة أخرى تبعد من البحيرة حوالي 20 متراً وتنساب جميعها في مياه البحيرة، كما توجد ينابيع عذبة أخرى في أطراف محيط البحيرة بها حديقة الملك المشهورة وحدائق أخرى. وهذه البحيرة ذات المساحة الصغيرة تحتوي على مياه عذبة من الينابيع ومياه متوسطة الملوحة في الآبار، ومياه البحيرة شديدة الملوحة تجسيداً لقوله تعالى (وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً) سورة الفرقان .

    مسجد المالحة:
بناه المرحوم الزبير نصر في السبعينيات من القرن الماضي لم تلحق به إي إضافات عمرانية أو ترميمية باستثناء مظلتين صغيرتين بنيتا على جانبي المسجد ومصلّى للنساء. وعندما تم بناء هذا المسجد آنذاك كان عدد سكان المدينة وما جاورها من القرى والفرقان قليل مقارنة بالوقت الراهن، حيث زاد عدد سكان المدينة بفعل الزيادة السكانية الطبيعية والهجرة، خاصة طلاب المدارس والقوات المسلحة وأفراد بعثة اليوناميد والتجار والسائقين والرعاة والقرويين من الباعة والمشترين وغيرهم. ولم يفكر سكان المدينة في إضافة مسجد جامع آخر ليقصده جزء من المصلين .
•    سوق المالحة:
 هو عبارة عن سوق صغير دائم لتبادل السلع، أسسه السكان مع بداية تأسيس المدينة وكان السوق يقام دورياً بدون دكاكين أو محلات تجارية ثابتة ومع الزيادة السكانية والتطور العمراني الذي شهدته المدينة مؤخراً توسع سوق المالحة وازدادت أعداد المتاجر الثابتة وأصبح يمول الأسواق الأسبوعية القريبة من المدينة بالبضائع والسلع، خاصة سوق الاثنين في دار ضيفة، سوق الأربعاء في عشر، سوق الخميس في مرصوص، سوق الجمعة في ماريقا وسوق الثلاثاء في جمبقلي. ويمتاز سوق المالحة بالتخصصية نوعاً ما، فهناك قسم خاص بالمواشي والقش والحطب وآخر خاص بالورش والطواحين والأفران بجانب القسم المخصص للمواد الغذائية .
نماذج من الأعلام والشخصيات بالمدينة:
من أعلام مدينة المالحة نذكر على سبيل المثال: الأستاذ آدم عبد الله حسن: ضابط إداري منذ عهد الإنجليز، المرحوم الملك التوم محمد الصياح ملك عموم الميدوب، الدكتور فضل عبد الله فضل بحر وزير شئون رئاسة الجمهورية، الحاج علي آدم إبراهيم هاشم أحد رموز الإدارة الأهلية في جبل ميدوب ومن المساهمين في تنمية المدينة .
أحياء المدينة:
قسمت مدينة المالحة إلى عدة أحياء سكنية أسوة بغيرها من المدن السودانية ومنها: دبة النايرة، حوش الملك، حلة ضيفة، حلة جامع، الحي الشمالي، الحي الجنوبي، الحي الغربي وحي المطار، وتعتبر دبة نايرة أشهر الأحياء السكنية بالمدينة وبه مقبرة الملك محمد الصياح جامع خير.
أشهر الأسماء:
 فضل، شكاب، حراز، جامع، سلطان، جدو، مرزوق، أحمد، عبد الله، بحر، محمود، محمد، علي، عمر، عثمان، ومن أسماء النساء حواء، فاطمة، خديجة وسيدة .

مدينة السريف

الموقع:
تقع مدينة السريف علي تقاطع دائرة العرض 45 13˚ شمالاً مع خط طول 11 23˚ شرقاً، في الاتجاه الغربي من مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور، وتبعد عنها بحوالي 262 كيلو متراً مربعاً .
نشأة وتطور مدينة السريف:
عرفت المدينة بالسريف بني حسين، والسرف هو مجرى الماء الضيق أما بني حسين فهي إحدى القبائل التي تقطن المنطقة منذ القدم. والسريف الحالية كانت قرية صغيرة تسمى عُطاش نسبة لجبل عطاش الذي يقع بالقرب منها . تطورت منطقة السريف إدارياً من مجلس قرية وصولاً إلى مجلس ريفي في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، إلى أن أصبحت رئاسة لمحلية قائمة بذاتها ضمن المحليات المكونة لولاية شمال دارفور في عام 2007م، وضمت أربعة وحدات إدارية هي: وحدة السريف الإدارية، وحدة غراء الزاوية الإدارية، وحدة أم جروة الإدارية ووحدة مديسيس الإدارية .
النسيج الاجتماعي:
تضم المدينة العديد من القبائل العربية والأفريقية، ومنها: بني حسين، الرزيقات كالمحاميد والمهارية، الحوطية، المسيرية، بني هلبة، القمر، الدروك، أولاد مانا، الصعدة، الترجم، الكروبات، الزغاوة، الفور، التنجر، التامة، البرتي، البرقو وغيرهم من القبائل السائدة شمال ووسط وغرب دارفور .
أهم المعالم الجغرافية:
يعد سد السريف من المعالم الجغرافية البارزة بالمدينة، وقد تم تشيده في الاتجاه الشرقي من المدينة لحجز مياه الأمطار واستخدامه في شرب الإنسان والحيوان وري المحاصيل الزراعية، ونسبة لوجود الخضرة وتجمع أسراب الطيور حول بحيرة السد والحفائر الخمسة (أم سنينة، قصة، كينو، حجر مرفعين وترتر) أصبحت البحيرة من المناطق السياحية المهمة بالمدينة ويرتادها السكان من أجل الترفيه وقضاء أوقات الفراغ. ومن المعالم الجغرافية كذلك جبل عامر الذي يقع على بعد 30 كيلومتراً  للشرق من مدينة السريف ويسمى بجبل الكنز نسبة لاحتوائه على معدن الذهب بكميات كبيرة .
 نماذج من أعلام المدينة:
من الشخصيات البارزة بالمدينة الناظر حامد ترجوك، الناظر محمد آدم حامد، العمدة محمد أبكر سيجر، العمدة عبد الله حامد مسبل دروك والعمدة عبد الله شطه،  الأستاذ هارون حسين جامع، الشاعر عبد الرحمن آدم الساي المعروف بالحسيني .
 النشاط الاقتصادي:
يعد النشاط الرعوي أهم الأنشطة الاقتصادية الممارسة بالمنطقة، حيث يمتهن عدد كبير من سكان المدينة هذه الحرفة وقد ساعدت بيئة المنطقة في تنوع النباتات الرعوية المستساغة للحيوان الأمر الذي أدى لوجود ثروات حيوانية هائلة ومتنوعة قوامها الأبقار والإبل والضأن والماعز إضافةً لتربية الخيول الأصلية. بجانب النشاط الرعوي يمارس بالمنطقة النشاط الزراعة المتنقلة بالاعتماد على الأمطار وكذلك الزراعة المروية بالطلمبات في مساحات صغيرة حول الأودية ومصادر المياه. ومن أهم المحاصيل الزراعية بالمنطقة الدخن، الفول السوداني، السمسم، حب البطيخ، اللوبيا، البصل والكركدي. بالإضافة إلى الزراعة التقليدية والرعي التقليدي . كما يمارس سكان المدينة التجارة المتخصصة، حيث تتمتع المدينة بأسواق جاذبة كسوق السريف، غرة الزاوية وسوق مديسيس وهي أسواق متخصصة في تجارة المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية. كذلك يعد التعدين الأهلي من الأنشطة الاقتصادية الحديثة نسبياً بالمدينة ويمارسها عدد مقدر من السكان في الوقت الراهن، خاصة بعد اكتشاف معدن الذهب بكميات كبيرة في منطقة جبل عامر .
  أشهر الأحياء بالمدينة:
من أهم الأحياء والمناطق المحيطة بمدينة السريف بني حسين، غراء الزاوية، أم جرو، مديسيس وغيرها من القرى الصغيرة .
أشهر الأسماء:
أشهر أسماء الرجال: محمد، علي، أحمد، حامد، عمر، يوسف، أبو بكر أما أسماء النساء فمنها فاطمة، حواء، زينب، حليمة، عواطف، سمية وغيرها من الأسماء الأخرى.

مدينة الطينة

الموقع:
تقع مدينة الطينة بولاية شمال دارفور علي بعد 410 كيلو متراً شمال غرب مدينة الفاشر وهي حاضرة محلية الطينة التي تجاورها دولة ليبيا من الناحية الشمالية وتشاد من الناحية الغربية وتفصل بينهما وادي الطينة، وتحدها ولاية غرب دارفور من الناحية الغربية ومحليتي كبكابية وسرف عمرة والسريف من الناحية الجنوبية ومحلية كتم من الناحية الجنوبية الشرقية وأمبرو من الناحية الشرقية .
 النشأة والتطور:
نشأت مدينة الطينة كغيرها من المدن السودانية وتطورت من قرية صغيرة للمزارعين والرعاة المستقرين إلي أن أصبحت مدينة صغيرة بها مقومات المدينة، خاصة من الناحية العمرانية، حيث شيد السكان المباني الثابتة والمرافق والبني التحتية وقد ساعد علي تطور المدينة  موقعها المتميز، حيث كانت ولا زالت تمثل بوابة السودان الغربية ومحطة جمركية مهمة بغرب السودان ونقطة عبور لدول ليبيا، تشاد، نيجيريا، الكاميرون وبنين. إن الموقع الاستراتيجي للمدينة ومواردها الطبيعية والبشرية المتنوعة ساهمت في اختيارها حاضرة لإحدى محليات ولاية شمال دارفور في عام 2006م .
النسيج الاجتماعي:
معظم سكان المدينة من قبيلة الزغاوة بفروعها وعشائرها وبطونها الصغيرة ومنهم الأنقو، جيراء، مايكا، تبويراء وغيرهم من المجموعات بجانب قبائل ولاية شمال دارفور الأخرى، وبعض القبائل التشادية الحدودية .
أهم المعالم الجغرافية:
يعتبر وادي الطينة أحد روافد وادي هور الذي ينحدر من مرتفعات ابنيدي التشادية وهو من أهم المعالم الجغرافية، حيث يلتقي وادي الطينة بوادي هور بالقرب من الحدود السودانية التشادية، ويعد وادي الطينة الحد الطبيعي الفاصل بين السودان وتشاد وهو من الأودية الموسمية ويعتمد عليها السكان في الزراعة وشرب الحيوان، خاصة الماعز، الضأن والإبل أنظر الصورة رقم 4: يوضح الإبل بالقرب من وادي الطينة السودانية. كذلك من المعالم الجغرافية المساجد والمدارس والمراكز الصحية.

نماذج من أعلام المدينة:
السلطان دوسة عبد الرحمن، عمر منصور دوسة، جعفر بشارة إبراهيم، الدكتور شريف شاويبو برقو، الفريق شرطة الفضل عبد الكريم، عبد الشافع رزق مرجان عمدة مدينة الطينة .
الأنشطة التي تشتهر بها المدينة:
في الماضي كان غالبية سكان المنطقة من الرحل الذين يقضون فصل الجفاف حول الآبار والوديان ويرحلون في بداية الخريف إلي الجنوب لرعي حيواناتهم التي تتجه شمالاً عند حلول الشتاء إلى أرض الجزو وهذا هو وضع نشاطهم الاقتصادي حتى نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، لكن بسبب الجفاف والصراعات القبلية ترك معظم السكان حياة البداوة وهاجر معظمهم ومن بقي استقر بالمدينة فتعددت سبل كسب العيش من رعي مستقر، وزراعة وتجارة، وتعد الأخيرة النشاط الاقتصادي الرئيس بعد الرعي بمنطقة الطينة .
أشهر الأحياء والقرى حول المدينة:
قري جرجيرة، طنطباية، سقيباء، تريبا، نانا، باساو، مايباء، شيك، كيرا حلة أبوبكر، كيرا حلة أبو ادريس، نوربيه، جييه ماراء، جوبا حلة خليفة مرجان، بامنا، باهاي، هيري كوناء، قدير، كرينك، كيراباء، شديب، حوقاء، أورسينق وجتيراء .
أشهر الأسماء:
محمد، علي، حسن، اسماعيل، سليمان، عبد الرحمن، عبدالله، بقال، تقابو، جنقورى، دوسة، أسماء النساء: كلتوم، عائشة، مكة، فاطمة وتمبوس .

مدينة طويلة

الموقع:
تقع مدينة طويلة بولاية شمال دارفور علي بعد 30  كيلو متراً جنوب غرب مدينة الفاشر، وهي حاضرة محلية طويلة التي تحدها من الشمال والشرق محلية الفاشر، وولاية جنوب دارفور من الغرب وولاية وسط دارفور ومحلية كبكابية من الغرب .
نشأة وتطور مدينة طويلة:
طويلة في لغة الفور تعني المنطقة البعيدة، وتعني بلهجة العرب البدو المنطقة البعيدة عن مسارات الرحل ويقصدها الرحل للتسوق، حيث يوجد بها سوق للمنتجات الزراعية والثروة الحيوانية. كانت طويلة قرية صغيرة يعمل سكانها في الزراعة والرعي وجمع عسل النحل، ونسبة لأراضيها الخصبة وهطول كميات مناسبة من الأمطار ازدهرت زراعة التمباك وارتفع دخل الأفراد فتطورت القرية عمرانياً بالتوسع في استخدام الطوب الأحمر للبناء إلى أن أصبحت حاضرة لمحلية طويلة في العام 2007م .
النسيج الاجتماعي:
تضم المدينة العديد من قبائل دارفور الأفريقية الزنجية والعربية التي تقطن شمال ووسط وجنوب وغرب دارفور منذ القدم، ومن هؤلاء الفور، الزغاوة، البرتي، التنجر، الهوارة، شوبا، الكنين وغيرهم من القبائل .
أهم المعالم الجغرافية:
تتمثل أهم المعالم الجغرافية في وادي طويلة الذي ينحدر من جبل مرة، وجبل كاورا وجبال سي، حيث تسقط المياه وتتدفق نحو المدينة وتنقل معها الطمي مكونة سهولاً طينة التي تتوفر بها تربة خصبة تصلح لزراعة مختلف المحاصيل الزراعية، ويعد وادي طويلة من المعالم الجغرافية البارزة بالمدينة، حيث يعتمد عليها معظم السكان في ممارسة أنشطتهم الاقتصادية، خاصة الزراعة والرعي وسياحة الاستجمام .
نماذج من أعلام المدينة:
بالمدينة العديد من الأعلام والشخصيات منهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتور هارون عبد الحميد، عمر عبد الحميد، خليل آدم عبد الكريم، مولانا محمد أحمد، العمدة إسحق أبكر إسحق، العمدة محمد عثمان، يوسف عبد المجيد، حاج نور إسماعيل، أولاد سجلي، أولاد تبن بوش، النور الحاج أحمد، الأستاذ آدم زكريا وآدم بدير والمهندس عثمان محمد عثمان سام .
النشاط الاقتصادي:
تعد منطقة طويلة الموطن الأصلي لزراعة التمباك بولاية شمال دارفور، وهو المحصول الرئيس الذي يعتمد عليه معظم السكان في كسب عيشهم، حيث تزرع أكثر من 80% من المساحة الصالحة للزراعة بمحصول التمباك، الذي يجفف وينقل إلى بورصة التمباك بمدينة الفاشر لبيعه وتسويقه بمناطق السودان المختلفة .
بجانب إنتاج التمباك تشتهر ضواحي المدينة كذلك بزراعة البصل حول الأودية، حيث تنتج المدينة كميات كبيرة من البصل تغطي احتياجها من البصل ويسوق الفائض في المدن المجاورة، خاصة مدينة الفاشر حاضرة الولاية، وذلك لزيادة الطلب عليه في المدينة بسبب عدد سكانها الكبير. ويعتبر جمع العسل أحد الأنشطة الاقتصادية المهمة لسكان المدينة وذلك لوجود مستعمرات نحل كبيرة بجبال كاورا القريبة من المدينة، ويقصدها سكان المدينة منذ القدم للحصول علي الشمع والعسل بكميات كبيرة بغرض التجارة، ويعد الاتجار بالعسل من الأنشطة الاقتصادية، المربحة لذا اعتمد عليه عدد كبير من السكان في الماضي، لكن وفي الوقت الحالي أصبحت زراعة التمباك ورعي الحيوان أهم الأنشطة الاقتصادية لسكان المدينة .
أشهر الأحياء بالمدينة:
حي السوق، طويلة العمدة، فورنقا، نعمة، دالى، دبة نايرة، نقعت بورو، شمال الوادي، الوادي الأخضر، التضامن، الجامع شرق، سوبا، ومعسكرات دالي، رواندا ودبة نايرة .
أشهر الأسماء:
من أسماء الذكور الشهيرة بالمدينة محمد، أحمد، عبد الله، التجاني، النور، حافظ، الشيخ، موسي، سجلي، يس، سلك. أما أسماء النساء فمنها: محاسن، هادية، زينب، فاطمة، خديجة وغيرها من الأسماء الأخرى.

مدينة اللعيت

الموقع:
تقع مدينة اللعيت بولاية شمال دارفور علي بعد 280 كلومتراً  جنوب شرق رئاسة الولاية وهي عاصمة محلية اللعيت التي تحدها من الجنوب محليتي أبكارنكا وعديلة في ولاية شرق دارفور ومن الشرق غبيش والأضية بولاية غرب كردفان ومن الشمال محلية الطويشة ومن الغرب محلية كلمندو .
نشأة وتطور مدينة اللعيت:
اللعيت كانت عبارة عن قرية صغيرة ارتبط اسمها ب "جار النبي" فأسرة جار النبي هي التي أنشأت القرية، وهي أسرة صغيرة من قبيلة الحمر قدمت من كردفان لتستقر بالمنطقة وبمرور الزمن تطورت القرية وتضاعف عدد سكانها لتصبح حاضرة محلية اللعيت في العام 2006م، بعد أن كانت إدارياً تتبع لمحلية أم كدادة .
النسيج الاجتماعي:
تقطن المدينة معظم قبائل ولاية شمال دارفور العربية والزنجية ومنهم البرتي، بني عمران، الحمر، الزغاوة، الفور والتنجر .
أهم المعالم الجغرافية:
أولاً: مسجد اللعيت:
شيد مسجد اللعيت الكبير بجهد من أبناء اللعيت في الداخل والخارج واكتملت أعمال البناء  في العام 2009م، وموقع المسجد وسط المدينة وبالقرب من سوق اللعيت الكبير جعل منه المعلم البارز والمهم في المدينة يجتمع فيه عدد كبير من المصلين، حيث يسع لأكثر من ألفين مصلي .
ثانياً: إستاد اللعيت:
 يقع إستاد اللعيت على بعد واحد كيلو متر من رئاسة محلية اللعيت في النصف الشرقي للمدينة، وقد أنشئ الإستاد بتمويل مشترك من حكومة ولاية شمال دارفور ومحلية اللعيت وتم افتتاح الإستاد في العام 2010م .
نماذج من أعلام المدينة:
من أعلام مدينة اللعيت جار النبي نذكر علي سبيل المثال لا الحصر الدكتور عبده داوؤد سليمان، الصادق إسماعيل علي حسن، نور الدين محمد عبد الله، عثمان أوقي، بدوي عبد الله الحاج، الأستاذ حسن عثمان إسماعيل .
النشاط الاقتصادي:
يمارس معظم سكان المدينة الأنشطة الاقتصادية الأولية المتمثلة في الزراعة والرعي والحتطيب، أما النشاط الصناعي فينحصر في الصناعات التحويلية الخفيفة، خاصة صناعة الزيوت، حيث تنتج معاصر اللعيت جار النبي لزيوت الفول السوداني النقي كميات كبيرة من الزيوت يسوق معظمه في مدن شمال دارفور وولايات السودان المختلفة، وتعد صناعة الزيوت وتجار المحاصيل الزراعية، خاصة محصول الفول السودان. كذلك من الأنشطة البشرية المهمة التي تشتهر بها اللعيت بجانب الزراعة المطرية التقليدية. إنتاج الصمغ العربي الذي ينقل إلي الخرطوم عبر محطة سكة حديد عديلة لصالح شركة الصمغ العربي والشركات الأخري العاملة في تجارة المحاصيل الزراعية. وقد مهد توفر المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية لأن تكون مدينة اللعيت جار النبي مركزاً صناعياً مهماً تتوفر به فرص العمل لعدد كبير من السكان، وبالتالي يمكن القول أن الأنشطة الاقتصادية التي تشتهر بها المدينة تنحصر في النشاط الزراعي والتجاري والصناعي، وجميعها مرتبطة بمحصول الفول السوداني .
أشهر الأحياء بالمدينة:
تضم مدينة اللعيت أربعة أحياء سكنية مرتبة من مربع 1 إلي مربع 4 بجانب عدد من القرى المجاورة التي ترتبط بها وهي:  الخمسات وشق الجاموس وغيرها من القرى. أما الوحدات الإدارية التي تتبع لرئاسة المحلية فهي: وحدة فتاحة الإدارية والتي تعرف محلياً ب "ود قنجة"، وحدة حسكنيتة الإدارية ووحدة اللعيت جار النبي التي تمثل رئاسة المحلية .
أشهر الأسماء:
من أسماء الرجال الشهيرة بالمدينة نذكر محمد، موسي، داوؤد، عيسي، إسماعيل، حسن، حسين، علي وعبد الله. أما أسماء النساء فمنها: مريم، خديجة، عائشة، فاطمة، رقية وميمونة .

مدينة كبكابية

الموقع:
تقع مدينة كبكابية بولاية شمال دارفور عند تقاطع دائرة العرض ´13˚ 38، شمالاً مع خط الطول ´24˚ 5 شرقاً في منطقة مرتفعة نسبياً وهي امتداد لجبل مرة .
أصل التسمية:
كلمة " كبكابية" بلغة الفور تعني أترك الحرب وضع السلاح وهي كلمة تدعو للتعايش السلمي ونبذ الفرقة والشتات والدعوة للأمن والاستقرار .
نشأة وتطور مدينة كبكابية:
مدينة كبكابية من المدن الغنية بالموارد الطبيعية كالمياه والثروة الغابية والثروة الحيوانية. وقد استطاعت أن تستوعب تعدداً عرقياً وتنوعاً ثقافياً ظل يشارك في الاحتفاء بالتاريخ العريق للمنطقة والذي يشمل تراث سلطنة الفور في أزهى عصورها، (عصر السلطان محمد تيراب)، وتراث الأتراك والمهدية والإدارة البريطانية والحكم الوطني. كانت كبكابية عاصمة لسلطنة دارفور، ثم عاصمة لمديرية كبكابية في العهد التركي المصري، كما كانت آخر ديم من ديوم المهدية في السودان وفي عهد الإدارة البريطانية تراجعت مكانتها الإدارية وصارت جزءاً من مركز كتم بشمال دارفور، وفي سبعينيات القرن الماضي أصبحت المدينة عاصمة المنطقة الجنوبية الغربية لشمال دارفور، واليوم هي عاصمة لمحلية كبكابية تحت إدارة معتمد وبها كل الإدارات الحكومية والعسكرية والخدمات الاجتماعية كالمدارس الأساسية والثانوية والمراكز الصحية .
النشاط الاقتصادي:
تقع مدينة كبكابية في منطقة زراعية خصبة، لذلك يمارس معظم سكانها الزراعة المطرية التقليدية في مساحات صغيرة في موسم المطر والزراعة المروية طول العام اعتماداً على مياه الآبار الجوفية والحفائر، كما تمارس بجانب ذلك تربية الحيوان وتجارة المحاصيل والثروة الحيوانية كأنشطة رئيسة .
النسيج الاجتماعي:
تسكن المدينة مجموعات أثنية متعددة نذكر منها على سبيل المثال قبيلة الفور، التاما، الزغاوة، القمر، التنجر، البرتي، المهرية، الكروبات بني حسين وغيرهم من القبائل السودانية .
أهم المعالم الجغرافية:
سوق كبكابية:
يقع سوق كبكابية وسط المدينة وهو سوق دائم لتبادل السلع التموينية والمحاصيل الزراعي، خاصة الخضر(العجور، الطماطم، البامية، البامبي والبصل) والفواكه (المانجو، التفاح، الليمون، البرتقال والقريب) بجانب سوق للمواشي يعرض به الماعز، الضأن والأبقار. وقد ساهمت الزيادة السكانية بسبب النزوح في زيادة الطلب والتجارة الأمر الذي أدى لتطور وازدهار السوق .
نماذج من الأعلام والشخصيات بالمدينة:
من أعلام مدينة كبكابية نذكر على سبيل المثال: الشرتاي الطيب أبو كورة – الشرتاي عبد الله موسي، الشيخ آدم دود خميس، الشيخ فضل آدم شطة، الأستاذ صالح يحيى، الأستاذ عبد الرحمن عثمان .
أحياء المدينة:
من الأحياء السكنية بمدينة كبكابية حي السوق، الرويان، شرتاي (أ)، شرتاي (ب) حي العميرية وسط، الأميرية شمال، الأميرية غرب، حي الصفاء، السلام والوادي غرب .
أشهر الأسماء:
من أسماء الرجال المشهورة بالمدينة محمد، صالح، عبدالله، محمود، إسحق، أبوبكر، عبد الغني وعبود وغيرها من الأسماء. أما أسماء النساء فنذكر منها على سبيل المثال: خديجة، فاطمة، عائشة، صالحة، روضة، مستورة وغيرها من الأسماء المعروفة.

مدينة كتم

الموقع:
هي حاضرة محلية كتم، تقع في الاتجاه الشمالي الغربي من مدينة الفاشر على بعد 120 كيلو متراً، عند تقاطع دائرة العرض 14˚ 2´  شمالاً وخط الطول 24˚ 65´ شرقاً، في منطقة جبلية تتخللها الأودية والخيران .
أصل التسمية:
حسب التاريخ الشفهي المنقول فإن أصل كلمة كتم مأخوذ من اسم جبل يسمى فريود كتم يقع على بعد 10 كلم للشرق من المنطقة، وهو جبل منعزل مقاوم لعمليات التعرية منذ زمن بعيد، ويتوسط أراضي القوز، حيث كان سكان ذلك القوز يزرعون على جوانبه وقد توسعوا ناحية الغرب حتى موقع كتم الحالية وصارت المنطقة تعرف باسم كتم .
نشأة وتطور مدينة كتم:
مدينة كتم مدينة تاريخية، كانت تمثل عاصمة لكل الجزء الشمالي الغربي من دارفور الكبرى فيما يسمى بمديرية شمال دارفور والتي كانت تضم آنذاك كل من مليط، المالحة، دار زغاوة (الطينة، كرنوي وأم برو) وكبكابية، سرف عمرة والسريف وجبل سي.
نشأت كتم كقرية صغيرة ثم نمت لمدينة وتطورت عبر الأزمنة حتى صارت من أشهر مدن شمال دارفور بعد الفاشر مباشرة، مما جعل مستر مور حاكم مديرية شمال دارفور الإنجليزي يتخذها عاصمة له ومقراً لحكومته.
النشاط الاقتصادي:
اشتهرت مدينة كتم بتجارة المحاصيل الزراعية، حيث تعتبر من المدن الزراعية بالدرجة الأولى نسبة لتوفر التربة الصالحة للزراعة والمياه الجوفية القريبة من السطح بجانب المياه السطحية المتمثلة في وادي كتم. وتعد فلاحة الجروف حول الأودية من أهم الأنشطة الاقتصادية التي تشتهر بها المدينة حيث تزرع الخضر والفاكهة والنخيل بجانب الحبوب الغذائية، وقد ساهم توفر المنتجات الزراعية المتنوعة في ازدهار تجارة المحاصيل الزراعية، حيث يسوق معظم بمدينة الفاشر .
النسيج الاجتماعي:
تضم المدينة شتى قبائل شمال دارفور منهم التنجر، الفور، الزغاوة، الماهرية، الكنين، البرتي، العريفات، البديات، الميدوب، الرشدان، وجلول وغيرهم من القبائل الأخرى يتوزعون في أحيائها المختلفة.
أهم المعالم الجغرافية:
•    مشتل كتم:
يعد من أكبر وأقدم المشاتل الحكومية في شمال دارفور، وهو من المعالم الجغرافية المهمة بالمدينة التي تدعم اقتصاد المدينة القائم على الزراعة وذلك بتوفير شتول الفاكهة كالموالح، المانجو، النخيل، الرمان والخضر بأنواعها، كما يوفر بجانب ذلك الإرشاد الزراعي. يعتبر مشتل المدينة منطقة سياحية يقصدها البعض للاستجمام أو قضاء وقت الفراغ أو لشراء منتجات المشتل من شتول الفاكهة والأشجار الغابية التي تستخدم كأسوار للمزارع، ويوجد بجانب المشتل جنائن للنخيل والفاكهة ، كما موضح في الصورة 5.

•    سوق كتم:
سوق كتم عبارة عن سوق للمحاصيل الزراعية في المقام الأول، حيث يتم تبادل السلع التموينية والمنتجات الزراعية كالبطاطس، الجزر والبصل كمنتجات رئيسة بجانب الفجل، الجرجير، البامية والبامبي كمنتجات ثانوية. إضافة للمنتجات البستانية كالمانجو، الجوافة، الليمون، البرتقال، القريب، اليوسفي، الرمان والتمور، كما يوجد قسم لتبادل منتجات الثروة الحيوانية. ويقع السوق في حافة الوادي الذي يمر بوسط المدينة وبالتالي يسهل الوصول إليه من كل جانب .
نماذج من الأعلام والشخصيات بالمدينة:
من أعلام مدينة كتم نذكر على سبيل المثال: المرحوم الملك عبد الرحمن حسب النبي، ملك دار حمرة وكتم، المقدوم تجاني مقدوم، عبد السلام آدم وهو من أعيان المدينة، الملك آدم محمد نور – ملك دار بيرى بشمال وشرق كتم، الدكتور حسن محمد بكلية العلوم جامعة الخرطوم، والفكي إبراهيم آخر شيوخ خلاوى حي الزريبة الذي له الفضل في تحفيظ القرآن الكريم وتخريج عدد كبير من حفظة كتاب الله .
أحياء المدينة:
كانت كتم قرية صغيرة تضم عدة أحياء سكنية في سبعينيات القرن الماضي وهي: مجمين، البلوك، القصر، الزريبة، الدبابين، الاستقلال وسلامة أبو دومة، وكغيرها من المدن نمت كتم وتطورت بسبب الزيادة السكانية الطبيعية والهجراتالناتجة عن الأخطار البيئية والنزاعات والصراعات السياسية، فتوسعت المدينة وازداد عدد الأحياء السكنية بتمدد بعض الأحياء القديمة كحي القصر شرق والقصر غرب والدبابين شرق، الدبابين غرب، بجانب الأحياء المضافة مثل كرامة، صنقر، كمبوت، كساب، الثانوية وكركاوي، إضافة لمعسكر كساب للنازحين، ويعتبر حي القصر من الأحياء المهمة في المدينة لأنه يضم مدرسة كتم الثانوية بنات، إستاد مدينة كتم، مدرسة (أ) الأساسية ذات النطاقين وهي أقدم مدرسة أولية في المدينة، كما يضم الحي قصر الضيافة الذي بني على الطراز الإنجليزي أثناء فترة الحكم الثنائي الإنجليزي المصري، أما حي الزريبة فهو أيضاً من الأحياء المشهورة بالمدينة، لأنه يضم خلوة الشيخ موسى لتحفيظ القرآن ومسجد المدينة، كما كان يضم في السابق سوق المدينة .
أشهر الأسماء:
من أشهر الأسماء بالمدينة آدم، محمد، مصطفى، عمر، عبد الرحمن، إسحق، أبو بكر، أما أشهر أسماء النساء فتتمثل في: عائشة، كلتوم، خديجة، مريم، حواء وزينب، وغيرها من الأسماء المعروفة .

مدينة مليط

الموقع:
تقع مليط عند تقاطع دائرة العرض ´31 °14 شمالاً مع خط الطول ´55 °25 شرقاً، على بعد 56 كيلو متراً شمال مدينة الفاشر، وهي حاضرة محلية مليط التي تحدها من الشمال محلية المالحة ومن الجنوب محلية الفاشر ومن الشرق محلية الكومة ومن الغرب محلية كتم .
نشأة وتطور مدينة مليط:
سميت المدينة على إمرأة تدعي "مليت" يعتقد أنها أول من استقر بالمنطقة وبمرور الزمن تغير اسم القرية فأصبحت مليط، وكانت تمثل قرية عريقة تنبض بالحياة وقد ورد ذكرها في كثير من الروايات الشفهية عن دارفور، حيث كانت تسهم بحوالي 500 ريال في المحمل وكسوة الكعبة وبأحمال من المؤن والزاد يدفع بها أهلها كل عام لتعبر إلى مكة المكرمة. كانت مليط تتبع إدارياً لمحلية الفاشر حتى العام 2006م، وبعد التقسيم الإداري الجديد أصبحت حاضرة لمحلية مليط الوليدة .
النسيج الاجتماعي:
من القبائل التي تقطن المدينة البرتي، الميدوب، الزيادية، الفور، التنجر، الفلاتة، البرقو، التاما وغيرهم من قبائل شمال دارفور.
أهم المعالم الجغرافية:
يعتبر خزان مليط من أهم المعالم الجغرافية بالمدينة وهو عبارة عن حوض ترابي ضخم أنشئ عام 1947م على وادي بياضة بسعة تصميمية بلغت 198 مليون جالون، (صورة 5) . وفي إطار برنامج حصاد المياه بولاية شمال دارفور بدأ العمل في توسعة خزان مليط (الصورة 2) .

نماذج من أعلام المدينة:
أنجبت مدينة مليط الكثير من الأعلام والشخصيات العامة في شتى المجالات، منهم على سبيل المثال لا الحصر كل من: البروفسير صديق أمبدة، الدكتور محمد أحمد خالد الدكتور عبد النبي علي أحمد، الفريق أول ركن إبراهيم سليمان،  الفريق زكريا آدم علي، الفريق شرطة صديق محمد أحمد أبو دقن، الملك ياسر حسين أحمداى، الملك أحمداي آدم تميم، آدم شمو، العمدة آدم حسن عبد الملك، العمدة مأمون آدم مأمون، العمدة صالح محمود الحاج يوسف ود ترقل، العمدة علي جادين، العمدة أبكر عمارة، الحاج أحمد أبو زيد، الحاج آدم عبد الكريم ومحمد عثمان أبو سكينة .
النشاط الاقتصادي:
يتصف التركيب المهني لسكان المدينة بتعدد الحرف الممارسة كالزراعة، الرعي، التجارة، الصناعة والخدمات، وتعد الزراعة أهم الأنشطة الاقتصادية بالمدينة ويمارسها أكثر 65% من السكان، وتعد الذرة، الدخن، حب البطيخ، الكركدي واللوبيا من أهم محاصيل الزراعة المطرية أما الفجل، البصل، الطماطم، القرع، الجرجير، البامية، الملوخية والعجور فهي من المحاصيل الشتوية التي تشتهر بها المدينة وتروى بالشادوف . أما الرعي فيمارس في المناطق الجبلية وحول الأودية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وللأغراض الاجتماعية والاقتصادية، ومن أهم الحيوانات التي ترعى بالمدينة الماعز، الإبل، الأبقار، الضأن، الحمير والخيول .
ارتبطت المدينة من واقع موقعها الجغرافي بالتجارة الحدودية مع دولة ليبيا "الجماهيرية العربية الليبية سابقا" منذ السبعينيات من القرن الماضي، وذلك من خلال افتتاح نقطة جمارك مليط، الأمر الذي ساهم في ازدهار تجارة المواد الاستهلاكية والأجهزة الالكترونية والملبوسات وغيرها من البضائع والسلع. أما الصناعة فمعظمها صناعة تحويلية، حيث تشتهر المدينة بصناعة السجاد والطوب الأحمر وتعتمد في ذلك على المواد الخام المحلية والمهارات اليدوية وبعض الآلات البسيطة وتسوق جميع منتجاتها لمدن شمال دارفور وولايات السودان الأخرى .
 

 
أشهر الأحياء بالمدينة:
قسمت مدينة مليط إلى 33 حياً سكنياً هي: حي الملك، الحي الغربي، الحاج يوسف، القبة، بحري، الوادي، العباسي شرق، العباسي غرب، الصفاء، جبرونا، كتاب شكرا، عمار جديد، موروي، الثانوية، ساتي، دار النعيم، غرونا شرق، غرونا غرب، غرونا شمال، غرونا جنوب، أبو زيد، الامتداد، الرحمة ودولنقا .
أشهر الأسماء:
أحمد، محمد، محمود، مصطفي، عبد الله، عبد الكريم، عبد اللطيف، أبو بكر، عمر، إسماعيل، أبكر، عثمان، علي، إسحق، موسي، أما أسماء النساء فمنها: سعاد، زينب، فاطمة، مريم، أم كلثوم، عائشة وغيرها من الأسماء الأخرى.




 

أضف تعليقاً

0 تعليقات